هل انفرط عقد التوافق بين علاوي والصدريين؟

تسببت التشكيلة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي المكلف محمد علاوي في انفراط التوافق بينه وبين الصدريين، حيث هدد قيادي في تيار مقتدى الصدر بـ«إسقاطه خلال 3 أيام في حال أقدم على ضم أشخاص ينتمون لميليشيا الحشد الشعبي إلى حكومته». فيما اعتبرتها أوساط محاولة لتصحيح الوضع وكسب ثقة الشارع في العراق بعد موجة العنف التي مارستها القبعات الزرقاء ضد المتظاهرين ودعمها علاوي.

وقال كاظم العيساوي المستشار الأمني للصدر، في لقاء مع إعلاميين «إذا سمع مقتدى أن علاوي أعطى لميليشيا الحشد الشعبي وزارة، فسيقلب عليه العراق جحيماً ويسقطه في 3 أيام». وشدد على أن «التيار الصدري لن يكون جزءاً من الحكومة الجديدة بأي شكل من الأشكال»، محذراً من عرقلة ولادة حكومة علاوي. وقال: «إذا حدث ضغط ولم تتم الموافقة على حكومته، فسنطوّق المنطقة الخضراء»، حيث تقع مقرّات حكومية ودبلوماسية رئيسية.

وأيَّد الصدر تكليف علاوي رغم رفض المتظاهرين تسميته باعتبار أنّه مقرب من النخبة الحاكمة، وتسبّب موقفه بشرخ في الحركة الاحتجاجية التي كان دعمها منذ بدايتها.

ومن المفترض أن يقدّم علاوي، الذي سمّي رئيساً للوزراء بعد توافق صعب توصّلت إليه الكتل السياسية، تشكيلته إلى البرلمان قبل مارس المقبل للتصويت عليها، بحسب الدستور.
 

كلمات دالة:
  • العراق،
  • علاوي،
  • رئيس الوزراء،
  • ميليشيا الحشد الشعبي،
  • التظاهرات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات