واشنطن ترسل إشارات إيجابية إلى الرئيس السوري

في تغير واضح في الموقف الأمريكي وتقلب التصريحات، أرسلت الولايات المتحدة إشارات إيجابية للرئيس السوري بشار الأسد رغم العمليات العسكرية في ريفي حلب وإدلب، التي ترفضها واشنطن.

وتدعو روسيا للضغط على دمشق من أجل هدنة جديدة ووقف إطلاق النار.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون سوريا والتحالف الدولي ضد «داعش»، جيمس جيفري: «لا نريد تغييراً للحكومة السورية، لا ندعو إلى خروج الروس، نطلب نفس الشيء الذي دعا إليه كل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمشاركين في مناقشات كثيرة في مجلس الأمن».

تصريحات جيفري جاءت في الوقت الذي تسعى واشنطن لايقاف العملية العسكرية على إدلب، حيث يعيش في إدلب ما يقارب 3 ملايين ونصف المليون نازح.

وتزامنا مع توسع سيطرة الجيش السوري على الأراضي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إذ زادت على ما يقارب 90 في المئة من البلاد بحسب تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات