الهزائم تلاحق فصائل أردوغان في إدلب

خيبة تركيا تتفاقم

وسّع الجيش السوري نطاق سيطرته على محيط الطريق الدولي الرئيسي في سوريا (حلب - دمشق) بتحريره مناطق جديدة جنوب حلب بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية ضد الفصائل الموالية لتركيا.

وعلى رأسها جبهة النصرة الإرهابية، في ريف إدلب، وبدء الجيش تمشيط محيط مدينة سراقب الاستراتيجية، في وقت فشلت تركيا في دفع روسيا إلى وقف تقدم الجيش السوري في محيط نقاط المراقبة التركية، وأكدت موسكو مجدداً أن عمليات دمشق قانونية.

وسيطرت وحدات الجيش السوري بريف حلب الجنوبي على قريتي زيتان وبرنة على محور قرية خلصة التي كان الجيش حررها مؤخراً من الإرهاب.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) فإن «وحدات الجيش تابعت عملياتها على تجمعات الإرهابيين ومحاور انتشارهم ولاحقت فلولهم باتجاه بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، إضافة إلى ضرب تحركاتهم ومحاور انتشارهم على مشارف الطريق الدولي حلب حماة بسلاحي المدفعية والصواريخ موقعة في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد».

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ قوّات الجيش السوري استعادت السيطرة على مناطق واسعة في محيط مدينة سراقب رغم تحذيرات أنقرة التي أرسلت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة. وتواصل تركيا مساعيها لدفع روسيا إلى إيقاف تقدم الجيش السوري، إلا أن الرد الروسي لم يتغير.

حيث جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على أن أي اتفاقات أو تفاهمات بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب لا تشمل التنظيمات الإرهابية، مشدداً على أن عمليات مكافحة الإرهاب التي يتم تنفيذها في المحافظة «قانونية تماماً».

وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقب محادثاته مع نظيره المكسيكي مارسيلو إبرارد في مكسيكو سيتي: «كل ما يتم القيام به لمحاربة الإرهابيين يجري تنفيذه بشكل قانوني» مؤكداً أن «أي اتفاقات لخفض التصعيد في إدلب لا تشمل الإرهابيين لأنهم خارج القانون».

وأرسل الجيش التركي، أمس، تعزيزات عسكرية إضافية إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب.

وذكرت وكالة الأناضول أن قافلة تعزيزات مكونة من نحو 150 عربة عسكرية تضم قوات الكوماندوز، وأسلحة وعتاداً.

وصلت قضاء ريحانلي، على الحدود مع سوريا. كما وصلت شاحنات محملة بمدفعيات، ومنها توجهت إلى نقاط المراقبة في إدلب. ويمتلك جيش الاحتلال التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية أقيمت في إطار اتفاق منطقة «خفض التصعيد» في إدلب.

وفي رسالة غير مباشرة لروسيا، أوقفت تركيا الدوريات المشتركة مع روسيا بمحاذاة المناطق التي احتلتها تركيا مؤخراً شرق الفرات، إلا أن وزارة الدفاع التركية زعمت أنه «لا توجد أي مشاكل بين الطرفين وعمليات التنسيق جارية بين المسؤولين العسكريين الأتراك والروس، وأن تأجيل الدوريات المشتركة بسبب سوء الأحوال الجوية».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات