مبادرة حميدتي تذيب خلافات البرهان وحمدوك

ذوّبت جهود أعضاء من مجلس السيادة الانتقالي، بقيادة نائب رئيس المجلس، محمد حمدان حميدتي، الجليد بين رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، على خلفية تداعيات لقاء البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عنتبي الأوغندية. وكشفت مصادر مطلعة لـ «البيان»، عن أنّ حميدتي قاد مبادرة لإزالة الخلاف الذي نشب بين مكوني السلطة الانتقالية، بسبب زيارة البرهان إلى أوغندا، ولقائه نتنياهو.

ووفق المصادر، أفلحت جهود حميدتي في إقناع حمدوك، أنّ خطوة البرهان لم يقصد منها الانفراد بالقرار، أو تجاوز السلطة التنفيذية، مشيرة إلى أنّ حميدتي، وبرفقته عضوا مجلس السيادة، صديق تاور وعائشة موسى، زاروا حمدوك في مكتبه، وأكّدوا أنّ أي شرخ في مكونات السلطة الانتقالية، من شأنه إجهاض الثورة.

وفي وقت لاحق، أكّد مجلس السيادة في بيان، أن البرهان وحمدوك عقدا اجتماعاً بالقصر الجمهوري، تناول القضايا السياسية الراهنة، وتعزيز العمل المشترك، من أجل تحقيق المصالح العليا للبلاد، عبر تنفيذ ما تم التوافق عليه من مطلوبات الفترة الانتقالية، وإنزال شعارات الثورة إلى أرض الواقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات