تصاعد الاحتجاجات بالعراق ضد تكليف علاوي

تصاعدت الاحتجاجات العراقية الرافضة لتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، إذ خرج آلاف الطلاب بجامعات كربلاء في تظاهرة حاشدة، ونظّم الآلاف من العراقيين في ساحة التحرير ببغداد احتجاجات ومسيرات للتنديد بتكليف الرئيس برهم صالح لعلاوي، في وقت أعلن زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر تأييده تسمية علاوي، موضحاً أن «الشعب هو من اختاره، وأنها خطوة جيدة للبلاد»، وذكرت مصادر في ساحة التحرير ببغداد أن مجموعات تابعة لميليشيا سرايا السلام، التابعة لمقتدى الصدر، قمعت المسيرات الرافضة لاختيار علاوي، مستخدمةً الهراوات والعصي الكهربائية.

وقال ناشطون إن أنصار الصدر من أصحاب القبعات الزرقاء، الذين دخلوا إلى ساحة التحرير بادعاء حماية المتظاهرين، سيطروا بالقوة على بناية المطعم التركي، قرب ساحة التحرير وسط بغداد، بالتزامن مع إعلان وزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي تكليفه رسمياً من قبل الرئيس برهم صالح لتشكيل حكومة.

ونشرت عدة صفحات على فيسبوك وتويتر مقاطع فيديو تظهر مجموعات من أفراد «القبعات الزرق» التابعين للصدر وهم يحيطون ببناية المطعم التركي، فيما علت هتافات مؤيدة للصدر من المنصة التي تتم إذاعة بيانات ساحة التحرير منها.

وأضاف الناشطون أن المتظاهرين أصدروا بياناً قالوا فيه إن «المنصة أصبحت غير رسمية، ولا تمثل ساحة التحرير، وخاصة ما يتعلق بالموافقة على دعم أي مرشح».

وخوّل معتصمو التحرير ساحة الحبوبي بمحافظة ذي قار أن تكون ناطقة باسم متظاهري العراق. وشهدت محافظات التظاهر رفضاً قاطعاً لتولي علاوي للمنصب، قائلين إن مواصفات ساحات التظاهر لرئيس الوزراء قد سلّمت إلى رئيس الجمهورية، ولكنه تجاهلها باختياره مرشح الأحزاب.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، مساء السبت، بتشكيل حكومة تمثل جميع الأطياف، وحماية المتظاهرين السلميين وفق الدستور.

وقطع المتظاهرون عدداً من الطرق في الناصرية جنوبي البلاد، احتجاجاً على تكليف علاوي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات