تقارير البيان

البيضاء نموذج للمعاناة تحت حكم الميليشيا

رغم عدم تسليط الإعلام الضوء على جرائم ميليشيا الحوثي في محافظة البيضاء فإن هذه المحافظة التي تعرضت للتنكيل عبر التاريخ تقاوم ببسالة ويتحدى سكانها أشكال القمع بثبات.

ومنذ اقتحام المحافظة عقب الانقلاب على الشرعية تولت قبائل المحافظة التصدي لغزو الميليشيا، وخاضت مواجهات عنيفة ومتواصلة، قابلتها ميليشيا الحوثي باستهداف التجمعات السكنية أحياناً والمزارع أحياناً أخرى، ودفعت بالمئات من السكان إلى الفرار والاحتماء بالكهوف بعد أن تعرضت منازلهم للقصف.

ومع تصعيد ميليشيا الحوثي القتال في شرق صنعاء وفي الحديدة، متحدية بذلك الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة كثفت هذه الميليشيا من قصفها العشوائي على قرى محافظة البيضاء، وأجبرت الأهالي على ترك منازلهم والنزوح منها.

قصف

القصف المدفعي طال منازل اليمنيين ومسجد قرية لقاح بمديرية ولد ربيع، الأمر الذي اضطر السكان للنزوح. في إضافة جديدة للجرائم التي ترتكبها ميليشيا إيران باستهدافها للقرى والتجمعات السكنية في محافظة البيضاء، حيث سبق أن تعرضت قرية لقاح خلال الأيام الأخيرة إلى قصف حوثي همجي بمختلف الأسلحة الثقيلة.

ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى الحدود بين محافظتي البيضاء وصنعاء، استعداداً لتدشين جبهة قتال جديدة، بعد أن شنت القوات المشتركة هجوماً على مواقعها في أطراف مديرية القريشية، مطلع الأسبوع، حيث رصد السكان مرور تعزيزات كبيرة إلى بني ضبيان، مديرية خولان، محافظة صنعاء، فيما شرعت جرافات الميليشيا في فتح طرق التفافية جديدة إلى منطقة ذنة الواقعة باتجاه مديرية القريشية.

ورغم محاولات الميليشيا إخضاع قبيلة قيفة منذ سيطرتها على مدينة البيضاء عاصمة المحافظة فإن قوات الجيش اليمني والقبائل استمروا في مهاجمة مواقع الحوثيين في منطقة الظهرة المحاذية لمديرية بني ضبيان التابعة لمحافظة صنعاء، أدت إلى مصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيا خلال الهجوم، وفرار من تبقى منهم من المواقع المستهدفة.

وفي جنوب المحافظة على حدود محافظة لحج تصدت قوات الشرعية وأبناء القبائل لهجوم شنته ميليشيا الحوثي على مواقعها في جبهة قانية في محاولة لهذه الميليشيا لاستعادة مواقع كانت قد خسرتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات