أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا. وذكرت أن قافلة تعزيزات تضم دبابات وناقلات جند مدرعة وصلت إلى قضاء ريحانلي المحاذي لمحافظة إدلب السورية.
وأضافت إن القافلة توجهت باتجاه الوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا.يأتي هذا وسط استمرار تقدم القوات الحكومية السورية في مناطق سيطرة «جبهة النصرة» الإرهابية في إدلب وحلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مئتي شاحنة وآلية عسكرية دخلت إلى محافظتي حلب وإدلب السوريتين منذ صباح أمس.
ووصف المرصد هذه التعزيزات بأنها «أضخم تعزيزات تستقدمها القوات التركية إلى المنطقة». وأشار إلى استمرار دخول الأرتال العسكرية التركية الضخمة إلى الأراضي السورية منذ صباح أمس. وذكر أن معلومات تتردد عن احتمال إعلان أوتوستراد حلب - اللاذقية منطقة عسكرية من قبل القوات التركية، واصفاً الأمر بأنه «تصعيد تركي كبير مع الروس».
الجيش يحشد
بالمقابل، دفع الجيش السوري تعزيزات عسكرية كبيرة على جبهات غربي مدينة حلب.
وقال قائد ميداني يقاتل مع الجيش «شنّت جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية هجوماً هو الأعنف مساء السبت على نقاط الجيش السوري على محاور جمعية الزهراء غربي مدينة حلب، بواسطة 4 سيارات مفخخة تمكن الجيش من تدميرها قبل وصولها إلى نقاط الجيش وأكثر من 13 من الانغماسيين».
وأكد القائد الميداني لوكالة الأنباء الألمانية «وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهات غربي حلب، وقصف الجيش بسلاح المدفعية والصواريخ نقاط المجموعات المسلحة وسقط عشرات القتلى والجرحى منهم».