رئيس الوساطة لـ «البيان»: مقترحات لتجاوز خلافات مفاوضات السودان

كشفت الوساطة الجنوب سودانية، عن مقترحات سيتم طرحها خلال جولة المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، المقرّر انطلاقها غداً، لتقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية، لا سيّما تلك المتعلقة بعلاقة الدين بالدولة، التي تم طرحها من قبل الحركة الشعبية، جناح عبد العزيز الحلو، وتوقعت أن تكون الجولة الجديدة حاسمة للوصول إلى السلام.

وأكّد مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية، رئيس فريق الوساطة، توت قلواك، في تصريحات لـ «البيان»، أنه بحث خلال زيارته الخرطوم، خلال اليومين الماضيين، مع القيادة السودانية، بشكل واسع، حول ملف السلام وعملية المفاوضات التي تستضيفها بلاده، مشيراً إلى أنّه استمع لرؤية الحكومة الانتقالية بمجلسيها السيادي والوزراء، حيث تباحث مع كل من رئيس مجلس السيادة، الفريق عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، حول قضية السلام وسير عملية التفاوض.

وقال قلواك، إن الحكومة السودانية أكدت التزامها الكامل بما تم التوصل إليه من اتفاقات خلال جولات التفاوض الماضية، وأكدت حرصها على المضي قدماً في التفاوض، حتى التوصل لتحقيق السلام الشامل.

وبدا رئيس فريق الوساطة، أكثر تفاؤلاً، في أن تكون الجولة الجديدة هي الجولة الحاسمة، قائلاً: «نسعى لأن تكون هذه الجولة حاسمة للوصول إلى سلام شامل بكل مسارات التفاوض، مشيراً إلى أنّ الوساطة التمست جدية من جميع الأطراف، من أجل تجاوز كل العقبات التي تواجه المفاوضات».

وكشف قلواك، عن مقترحات عديدة للوساطة، ستطرحها خلال جولة المفاوضات المقبلة، والتي من المقرر انطلاقها خلال اليومين المقبلين، مؤكداً أنّ جميع تلك المقترحات، تصب في اتجاه دفع عملية التفاوض، وتقريب وجهات النظر، في ما يلي القضايا محل الخلاف، لا سيما قضية علاقة الدين بالدولة، التي طرحتها الحركة الشعبية، جناح عبد العزيز الحلو، لافتاًَ إلى أنّ هناك قرارات تم اتخاذها من قبل الحكومة في ما يتعلق بإلغاء بعض القوانين التي من شأنها أن تدفع بالتفاوض إلى الأمام.

على صعيد متصل، يتوجه وفد من قوى الحرية والتغيير، خلال الأسبوع الجاري، إلى جوبا، للقاء الحركات المسلحة، والتباحث معها حول عملية السلام.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، في تغريدة على «تويتر»، إنه سيكون ضمن وفد التكتل المتجه إلى جوبا للقاء قوى الكفاح المسلح، والإسهام في التعجيل بإنجاز أولى مهام الثورة، والمتمثلة في السلام العادل الشامل المستدام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات