استطلاع «البيان»: التصعيد التركي ضد روسيا في إدلب تغطية على صفقة

أظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي، أجرتها «البيان» على موقعها الإلكتروني، وعلى حسابيها في «تويتر» و«فيسبوك»، أن التصعيد التركي ضد روسيا في إدلب، تغطية على صفقة، وهو ما ذهب إليه 71.8 في المئة من متوسط المستطلعة آراؤهم في الاستطلاعات الثلاثة، في حين اعتبر 28.2 في المئة فقط، أن هذا التصعيد بداية لأزمة علاقات بين الطرفين.

ويرى عميد كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، د. عبد الله نقرش، أن روسيا لن تنفعل من تصريحات تركيا، فالطرفان لديهما القدرة على احتواء مضاعفات أي أزمة، وكل منهما يستطيع تمييز حدود الآخر. بالطبع، تركيا من مصلحتها ضمان الأمن على حدودها الجنوبية، وروسيا بطبيعة الحال هي المهيمنة في سوريا.

وأضاف نقرش قائلاً «سنشهد في الفترات المقبلة، المزيد من التفاهمات والتسويات الروسية التركية، فوجود إدلب كمنطقة محايدة، مهمتها استيعاب من نزحوا إليها، لضمان الأمن لهم يحقق أيضاً مصلحة لجميع الأطراف».

بدوره، أشار الخبير في الشأن السياسي الروسي، د. حسام العتوم، إلى أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هي مجرد ورقة ضغط على روسيا، من أجل وقف القصف في إدلب، واحترام الاتفاقيات التي وقعوا عليها في سوتشي وأستانا.

وأضاف: «في الحقيقة، الروس سيأخذون بعين الاعتبار هذه التصريحات، للحفاظ على مصالحهم.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات