الإمارات: ندعم جهود إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال كلمته في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس وزراء الخارجية العرب، التي عقدت اليوم السبت في القاهرة، لبحث خطة السلام الأميركية «صفقة القرن»، دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لجميع الجهود الرامية نحو إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية تغليب العقل للتعامل بحكمة مع التطورات.

كما شدد معاليه على أهمية المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيراً إلى أن الحوار هو الفرصة الأساسية والمثلى في سبيل التوصل لاتفاق السلام، الذي يعد الخيار الاستراتيجي العربي، الذي يجب أن نسعى إليه جميعاً.

وقال إن التجاوب السريع من الدول الأعضاء لعقد هذا الاجتماع، يؤكد مجدداً الموقف العربي الراسخ بشأن هذه القضية المحورية، وما تحظى به من مكانة خاصة في العالم العربي، وحرص الجانب العربي على تعزيز الجهود المشتركة مع الأطراف المعنية، والمجتمع الدولي، لإيجاد حل عادل دائم وشامل لهذه القضية.

وأضاف معاليه «يأتي لقاؤنا اليوم في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بشكل عام بظروف صعبة، وتحديات استثنائية، تتطلب منا العمل بحكمة واقتدار لتجاوز هذه الظروف، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، الذي عانى الكثير على مدى سبعة عقود ونيف مضت، ويتطلع إلى حياة آمنة مستقرة.

وقال معاليه إن الاتفاق العربي حول القضية الفلسطينية، يتسق مع جهودنا الجماعية لتحصين عالمنا العربي.

وأضاف "في ظل التطورات الأخيرة، وفي ضوء خطة السلام الأميركية، التي أعلنها الرئيس الأميركي، تجدد دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها لجميع الجهود الرامية نحو إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية تغليب العقل للتعامل بحكمة مع هذه التطورات.

وأكد أهمية المفاوضات المباشرة، مشيرا إلى أن الحوار هو الخطوة الأساسية والمثلى في سبيل التوصل لاتفاق السلام.

وقال معاليه «تؤكد دولة الإمارات ضرورة دعم الحوار وبدء المفاوضات المباشرة بين الجابين الفلسطيني والإسرائيلي لضمان ألا تحدث وقائع على الأرض تقوض عملية سلام العادل للقضية.. ونثمن في هذا السياق الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الامريكية للدفع بعمليه السلام».

وأكد معاليه على مركزية حل الدولتين وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية.

وقال معاليه إن الظروف التي تمر بھا قضيتنا الفلسطينية والمنطقة تتطلب منا اتخاذ قرارات صعبة بما يتوافق مع حجم التحدّيات التي تمر بھا القضية والمنطقة بشكل عام، ونتطلع لأن يسفر اجتماعنا اليوم عن موقف عربي واضح يدعم جھود تحقيق السلام وإنھاء الاحتلال والتوصل إلى حل لھذا الصراع، بما من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على الأمن والاسـتقرار في المنطقة ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وكافة شعوبنا العربية.

وفيما يلي نص كلمة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية..

فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين الشقيقة.. معالي الأخ محمد علي الحكيم، وزير خارجية جمھورية العراق الشقيقة، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية،، أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية.. معالي أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.. أصحاب السعادة رؤساء وأعضاء وفود الدول العربية الشقيقة.. السيدات والسادة..

يطيب لنا في البداية أن نرحب بفخامة الرئيس محمود عبّـاس، رئيس دولـة فلسـطين الشقيقة الذي يشارك في اجتماعنا اليوم ونشكره جزيل الشكر على إحاطته الموسعة والوافية، ونشيد بجھود معالي محمد علي الحكيم وزير خارجية جمھورية العراق الشقيقة ومعالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في الإعداد والتحضير لھذا الاجتماع.

إن التجاوب السريع من الدول الأعضاء لعقـد ھذا الاجتماع يؤكد مجددا على الموقف العربي الراسخ بشأن ھذه القضية المحورية وما تحظى بھ من مكانة خاصة في العـالم العربي، وِحرص الجانب العربي على تعزيز الجھود المشتركـة مع الأطراف

المعنية والمجتمع الدولي لإيجاد حل عادل ودائم وشامل لھذه القضية.

فخامة الرئيس أصحاب السمو والمعالي..

يأتي لقاؤنا اليوم في وقت تمر فيه قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بشكل عام بظروف صعبة وتحديات استثنائية، تتطلب منا العمل بحكمة واقتدار لتجاوز ھذه الظروف، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الذي عانى الكثير على مدى سبع عقود ونيف مضت، ويتطلع إلى حياة آمنة مستقرة، وندرك أن الاتفاق العربي حول القضـية الفلسـطينية يتسـق مع جھودنا الجماعية لتحصين عالمنا العربي.

وفي ظل التطورات الأخيرة، وفي ضوء خطة السلام الأمريكية التي أعلن عنھا الرئيس الأمريكي، تجدد دولة الإمارات العربية المتحدة دعمھا لجميع الجھود الرامية نحو إيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على أھمية تغليب العقل، والتعامل بحكمة مع ھذه التطورات، وتأكيد أھمية المفاوضـات المباشرة، حيث أن الحوار ھو الخطوة الأسـاسية والمثلى في سـبيل التوصل إلى اتفاق للسلام؛ السلام الذي يعد الخيار الاستراتيجي العربي الذي يجب أن نسعى إليه جميعاً في ھذه القضية.

ومن ھذا المنطلق، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة على ضرورة دعم الحوار وبدء المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لضمان ألا تحدث وقائع على الأرض تقوض عملية سلام عادل للقضية، ونثمن في ھذا السياق الجھود الجدّية التي تبذلھا الولايات المتحدة الأمريكية للدفع بعملية السلام وھي في تقديرنا لا تمثل تصورا نھائيا الذي يتطلب أن يقوم أساسا على موافقة الطرفين، حيث نؤكد على مركزية حل الدولتين وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية.

وفي الختام، فإن الظروف التي تمر بھا قضيتنا الفلسطينية والمنطقة تتطلب منا اتخاذ قرارات صعبة بما يتوافق مع حجم التحدّيات التي تمر بھا القضية والمنطقة بشكل عام، ونتطلع لأن يسفر اجتماعنا اليوم عن موقف عربي واضح يدعم جھود تحقيق السلام وإنھاء الاحتلال والتوصل إلى حل لھذا الصراع، بما من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وكافة شعوبنا العربية.

 

كلمات دالة:
  • الإمارات،
  • القضية الفلسطينية،
  • وزراء الخارجية العرب،
  • اجتماع طاري،
  • القاهرة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات