كشف سامح شكرى وزير الخارجية المصر تفاصيل جديدة حول مفاوضات سد النهضة.
وقال شكرى خلال مداخلة تلفزيونية، إن مفاوضات سد النهضة الأخيرة كانت مطولة لمدة 4 أيام متواصلة مع الجانب الأمريكي ورئيس البنك الدولى والأطقم المعاونة لهما.
وتناولت قضايا مهمة ومركزية، منها فترات ملء الخزان، والقواعد التى تحكم أوقات الجفاف والجفاف الممتد، والتشغيل طويل الأمد، وآلية المراجعة، وآلية حل المنازعات، وسيتم إرجاؤها للجولة القادمة.
وأضاف: لكن تم صياغة ورقة استغرقت معظم وقت التفاوض حدد معظم الثلاث عناصر الرئيسية الأولية والتى تعد نسبة كبيرة من الاتفاق النهائي، وكان هناك توجه لتوقيع على ما تم التوقيع عليه من الدول الثلاثة فى ضوء الطبيعة الفنية للقضايا وقواعد حاكمة لأسلوب الملء ومواضع الجفاف وأسلوب الملء، للأسف لم يقدم الجانب الإثيوبى على التوقيع وكان له ملاحظات رغم أنه وافق على ما تم وكان واضحا من خلال مشاورات مع الجانب الأمريكي سوف يتم فتحها مرة أخرى.
وسوف يتم تناول كافة القضايا خلال الجولات القادمة حين عودة الوزراء أيام 11 و12 القادمين، هناك حاجة للتدخل السياسي بشأنهم وهناك إقرار بأن يتم خلال 30 يوما التوصل إلى قرار نهائي شامل.
وتابع: قواعد الملء والقواعد الحاكمة والتعامل مع حالات الجفاف الجزء الرئيسي الذى يؤمن مصر وتشغيل السد بشكل يراعى دول المصب، وهى مكون رئيسي من الاتفاق ولكن الاتفاق مكون من عناصر كثيرة جدا مثل حل النزاعات ويشير إلى وجود آلية للتعامل مع القضايا بشكل حازم وملزمة لكافة الأطراف.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي أولى اهتماما خاصا بلقاء رؤساء الخارجية والرى وأوكل القضية لوزير الخزانة الأمريكية كل ذلك فى إطار العلاقة التى تجمع مصر بالولايات المتحدة وتقدير لأهمية القضية بالنسبة لمصر وأكيد لها علاقات قوية بإثيوبيا والسودان، وستكون هناك علاقات أفضل بعد حل القضية وإزالة الخلاف.
وأكد: هذا أمر مؤكد 30 يوما تاريخ نهائي ولا توجد جولات أخرى فى التفاوض نحن حققنا الكثير من التقدم، واعتماد الجانب الأمريكي لها كنصوص نهائية والعبرة بالتوقيع النهائي.
صحيح أن مصر الوحيدة التى وقعت على البيان لأنها تصب فى مصلحة دول المصب وهى جزء مكون رئيسي للاتفاق ومصر تتعامل بمنطلق أننا نعلم احتياجات الجانب الإثيوبى ومصالح الشعب المصرى ولابد أن يتم على التعاون المشترك والمصالح المشتركة لجميع الدول، نكون دائما متطلعين لما هو أفضل ونعمل باجتهاد للدفاع عن مصالح شعبنا وبذلنا أقصى جهد ونبذل خلال الفترة القادمة.
