نسبت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إلى مصدر استخباراتي فرنسي أن 1500 إلى 2000 مقاتل أرسلتهم تركيا إلى ليبيا من سوريا استغلوا الرحلة للانشقاق والهرب إلى إيطاليا.
وقالت إن فرقاطتين تركيتين ترافقهما سفن دعم شوهدت في المياه الليبية في الأيام الأخيرة. وكان مصدر عسكري فرنسي أفاد أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول رصدت قبالة السواحل الليبية فرقاطة تركية تواكب سفينة تقل آليات نقل مدرعة في اتجاه طرابلس، الأمر الذي وصفه الجيش الوطني الليبي بـ«غزو تركي ينافي كل القوانين» بعد أن نشر صوراً لحمولة السفينة. إلى ذلك، أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي أن تركيا قامت بتركيب أنظمة دفاعية مضادة للطائرات في مطار معيتيقة شرق طرابلس.