شكلت حقول النفط شرقي سوريا مورداً أساسياً للمحروقات في مناطق إدلب وريفها، ولم تعتمد الأسواق في هذه المناطق على المحروقات المستوردة إلّا في أوقات محددة حين يغيب النفط السوري.
ولكن بعد العملية العسكرية التي شنتها تركيا وفصائل المعارضة المتحالفة معها في شرق الفرات، توقف دخول النفط الخام إلى إدلب بشكل كامل، ما أدّى لارتفاع سعره.
وتراوحت أسعار المازوت السوري ما بين 40 – 60 ألف ليرة سورية للبرميل، بينما قارب سعر برميل المازوت المستورد عتبة 80 ألف ليرة سورية.
