قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية إن الخطة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي تقترح نظام فصل عنصري لا أكثر، وتعطي الشرعية لبرنامج استعماري في الضفة الغربية.
وأوضح اشتية خلال لقاء تلفزيوني مع قناة «سي إن إن» أن القيادة والشعب الفلسطيني رفضا هذه الخطة لأنها ببساطة تعطي القدس بشكل كامل للإسرائيليين، وتخلق تقسيماً زمانياً ومكانياً في المسجد الأقصى، وتبقي على المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية، بحيث يبقى 720 ألف مستوطن بشكل غير قانوني وغير شرعي على أراضينا.
واستهجن اشتية الخطة المقترحة، قائلاً: «ليس فيها سيادة للفلسطينيين ولا سيطرة على المعابر، ولا تتحدث عن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، والأهم من ذلك كسر الأمر الواقع في الحرم الشريف»، معتبراً أن المبادرة تمثل تراجعاً للوراء لا تقدماً للأمام.