تركيا تتحدى العالم وترسل بوارجها إلى طرابلس

الجيش الوطني الليبي يحرّر مناطق استراتيجية في طرابلس من قبضة الميليشيات أرشيفية

في تحدٍ سافر للقرارات الأممية، وتراجع عن مخرجات اتفاق مؤتمر برلين، رست في ميناء طرابلس، فجر أمس، البارجتان التركيتان غازي عنتاب وقيديز، برفقة سفينة شحن، محملة بالجنود والأسلحة الثقيلة، لدعم ميليشيات الوفاق.

وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان»، إنّّ مئات الجنود الأتراك ودبابات ومدرعات ومروحيات وصلت إلى طرابلس.

وكان في انتظارهم مسلحو كتيبتي النواصي والردع الخاصة، لتنظيم عملية الإنزال، مشيرة إلى أنّ مجموعة من المرتزقة السوريين، الذين نقلتهم تركيا إلى الغرب الليبي مؤخّراً، شاركوا في عملية تأمين نزول الجنود، ونقل أسلحتهم إلى قاعدة معيتيقة الجوية.

وعلمت «البيان»، أنّ ميليشيات الوفاق، وضعت خطة بالتعاون مع المرتزقة الأتراك، للهجوم على قاعدة الوطية الجوية، الخاضعة لسيطرة الجيش الليبي في المنطقة المتاخمة للحدود مع تونس.

وتنفيذ هجوم ثانٍ على منطقة الجيش شرقي مصراتة، حيث تتمركز قوات الجيش الوطني حالياً.

ووفق مصادر عسكرية، فإنّ الأيام المقبلة، ستشهد خرقاً من قبل الميليشيات لاتفاق الهدنة، بهدف إعادة خلط الأوراق، بعد صول القوات التركية، والمزيد من المرتزقة من شمالي سوريا.

غضب فرنسي

في السياق، اتّهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الرئيس التركي، رجب أردوغان، بعدم احترام كلامه المتعلّق بإنهاء التدخل الخارجي في الأزمة الليبية، لاسيما عدم إرسال سفن تركية تقل مرتزقة إلى ليبيا.

وقال الرئيس الفرنسي، بعد استقباله رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: «رأينا في الأيام الأخيرة سفناً تركية تقل مرتزقة سوريين، تصل إلى الأراضي الليبية.

ذلك يتعارض صراحة مع ما التزم أردوغان بالقيام به أثناء مؤتمر برلين، إنه عدم احترام لكلامه».

مؤتمر قبائل

إلى ذلك، هيمن ملف التدخل التركي، أمس، على اليوم الافتتاحي لمؤتمر القبائل الليبية، المنعقد في بني وليد، مركز قبائل ورفلة، إذ حذّر رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، عقيلة الجمل، القبائل الليبية من التدخل التركي السافر.

ومن تصريحات أردوغان، بشأن وجود مليون تركي في ليبيا، داعياً للوقوف في وجه التدخل، وقطع الطريق عليه من خلال حل ليبي - ليبي.

وأعرب الجمل عن استغرابه من صمت القبائل الليبية، في ظل وجود المرتزقة الذين أحضرهم أردوغان للقتال في طرابلس، مشدداً على ضرورة جلوس الليبيين لوضع حلول، ووضع خطة عمل لإنقاذ ليبيا في أقرب وقت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات