أكدت معظم العواصم العربية التزامها بالسلام العادل في البحث عن تسوية للصراع العربي الإسرائيلي، معربة عن تأييدها كل جهد دولي يصب في هذا الاتجاه.
ومجددة -بمناسبة الإعلان عن صفقة القرن- أن السلام الممكن هو الذي يراعي المرجعيات الدولية، فيما أبدت الجامعة العربية تحفّظاً يفتح الباب على مزيد من الدراسة للصفقة.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة أن القراءة الأولى للخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين».
وقال في بيان: «إننا نعكف على دراسة الرؤية الأمريكية بشكل مدقق... غير أن القراءة الأولى من خلال الإعلان تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة».
وأضاف أن المعيار الأساسي هو مدى انسجامها مع القانون الدولي.. وأن الموقف الفلسطيني هو الفيصل في تشكيل الموقف العربي.
وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، في حين جاء في بيان للخارجية السعودية أن المملكة تؤكد دعمها الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
البحرين
وقالت الخارجية البحرينية في بيان إن المملكة تدعم كل الجهود لتحقيق سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية. وشكرت الوزارة واشنطن على عملها على الخطة وحثت الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على بدء مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية.
الكويت
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن بيان لوزارة الخارجية القول إن الكويت «تقدر عالياً مساعي الولايات المتحدة لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي امتد لأكثر من 70 عاما».
وشدد البيان على أن «الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وبالمرجعيات التي استقر عليها المجتمع الدولي وقي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة في حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
واعتبر الأردن على لسان وزير خارجيته أيمن الصفدي أن حلّ الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم.
عون وعباس
وأجرى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفلسطيني، أعرب فيه عن «تضامن لبنان رئيساً وشعباً مع الفلسطينيين في مواجهة التطورات» الأخيرة. وأكد عون لعباس أن «لبنان متمسك بالمبادرة العربية للسلام التي أُقرت في قمّة بيروت، لاسيما حق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم وقيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس».
«التعاون الإسلامي»
أكدت منظمة التعاون الإسلامي، أمس، أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا بد أن يكون بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأكد الأمين العام للمنظمة د. يوسف بن أحمد العثيمين أن «مدينة القدس الشريف، بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والسياسي للمدينة يُعد انتهاكاً للمواثيق الدولية».
