في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة عموماً والعراق على وجه الخصوص.
وفي ظل تحول في العلاقات الأمريكية العراقية بدأت بغداد البحث في إمكانية منح حلف شمال الأطلسي (الناتو) دوراً أكبر على حساب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
بحسب ما يؤكد مسؤولون عراقيون وغربيون لوكالة فرانس برس.
في أعقاب الاستياء الذي أثارته واشنطن بشنها إحدى الضربات بطائرة مسيّرة في بغداد مطلع الشهر الجاري.وصوت البرلمان العراقي على إنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد.
سيناريوهات عدة
وقال عبدالكريم خلف الناطق العسكري باسم رئيس الوزراء «نتحاور مع دول أعضاء في التحالف، فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، حول مجموعة سيناريوهات». وقال خلف إن «الشيء الأساسي هو عدم وجود قوات قتالية وعدم استخدام مجالنا الجوي». وقال مسؤولان غربيان إن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي طلب منهما «صياغة بعض الخيارات».
وتضمنت الخيارات تشكيل ائتلاف لا تقوده الولايات المتحدة، أو تفويضاً معدلاً يحدد أنشطة التحالف أو دوراً موسعاً لمهام منفصلة لـ«الناتو» في العراق.
من جهته، قال جيمس جيفري مبعوث الولايات المتحدة الخاص بسوريا إن بلاده تأمل في بحث الإطار الاستراتيجي الكامل لعلاقتها مع العراق قريبا.
وقال جيفري «نتطلع للجلوس وإجراء مناقشات موسعة مع الحكومة عن الإطار الاستراتيجي الكامل للعلاقات في المستقبل القريب».
وقال جيفري إن الولايات المتحدة تدعم إمكانية أن يقوم حلف شمال الأطلسي بدور في العراق وسوريا في المستقبل.
وأضاف عندما سُئل عن الإطار الزمني للمحادثات مع الحكومة العراقية «لا أحد يتعجل أي شيء...
نحن مهتمون للغاية بعملية حلف شمال الأطلسي التي سيرى من خلالها ما الدور الإضافي الذي يمكن أن يلعبه».
