الشرعية ترفض أي محادثات قبل تنفيذ اتفاق السويد

«أنتاركتيكا دريم» مقر اجتماعات لجان تنفيذ «اتفاق استوكهولم» | أرشيفية

رفضت الشرعية اليمنية دعوة المبعوث الدولي لعقد جولة مشاورات شاملة مع ميليشيا الحوثي دون انتظار تنفيذ اتفاق السويد، في وقت دعت الولايات المتحدة ميليشيا الحوثي إلى ايقاف هجماتها على المملكة العربية السعودية..

وبالتزامن توسعت الفوضى في مدينة إب الخاضعة لسيطرة الميليشيا، وقتل أربعة أشخاص وأحرقت منازل في خلاف بين مجموعتين على جدار في ضواحي المدينة.

وقالت مصادر رسمية يمنية إن أي دعوة لعقد مفاوضات قادمة قبل تنفيذ اتفاق السويد وإنهاء التصعيد العسكري من قبل مرتزقة طهران، هي مجرد خطوة عبثية لامتصاص الغضب الشعبي وضرب حالة الاصطفاف الوطني خلف الشرعية والجيش الوطني وإعطاء الميليشيا فسحة من الوقت لتعويض خسائرهم وإعادة ترتيب صفوفهم.وبعد ساعات على تأكيد السفير البريطاني مايكل أرون أن الوقائع على الأرض تجاوزت اتفاق السويد.

وأن المطلوب هو عقد جولة مشاورات شاملة للحل السياسي، ردت الشرعية بالرفض وتمسكت بموقفها الداعي إلى إلزام ميليشيا الحوثي باستكمال تنفيذ اتفاق استوكهولم، وبالذات ما يتصل بمدينة وموانئ الحديدة.

وفي سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة الأمريكية قلقة بشأن تجدد العنف في اليمن، وعلى الحوثيين وقف هجماتهم على الأراضي السعودية. وأعلن بومبيو، في بيان له، دعم مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن لإيجاد حل سياسي.

وفي سياق منفصل، توسعت المواجهات في مدينة إب الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي بشكل غير مسبوق، وشهدت أطراف المدينة مواجهات بين مسلحين قتل خلالها أربعة أشخاص وأحرقت منازل وسط عجز قوات الأمن احتواء المواجهات.

وقال سكان في المدينة لـ«البيان» إن قرية الشرنمة في ضواحي المدينة شهدت مواجهات مسلحة بين عائلتين بسبب بناء جدار في القرية، ما تسبب في مواجهات مسلحة بين الأسرتين قتل خلاله أربعة أشخاص وجرح ثلاثة، كما تم إحراق منازل وان قوات الأمن لم تتدخل رغم أن قسم الشرطة على مقربة من القرية التي شهدت المواجهات.

قصف

قصفت ميليشيا الحوثي الأحياء السكنية شمال مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة بالقذائف المدفعية حيث استهدفت الميليشيا الأحياء السكنية شمال المدينة بقذائف بشكل عشوائي مسببة حالة من الخوف لدى السكان في المديرية.

وذكرت مصادر أن تكرار القصف الحوثي بشكل شبه يومي يؤدي إلى تعطيل الحياة العامة ونزوح السكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات