تتراوح تسميات الوضع الراهن في غرب ليبيا بين الهدنة ووقف إطلاق النار، سواء في الخطب أو البيانات الرسمية أو في التقارير الإعلامية وغيرها.

الهدنة هي معاهدة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية خلال الحرب بين الأطراف المتنازعة ولكن الهدنة لا تعتبر نهاية الحرب إنما هي فقط وقف القتال لفترة زمنية محددة، وتتطلب الهدنة عادة اتفاقاً بين الطرفين المتنازعين على وقف للأعمال القتالية لتنفيذ جملة من التوافقات كتبادل الأسرى وجثامين القتلى وفتح الممرات الإنسانية للسكان المحليين .

وجاء في اتفاقية لاهاي (مادة 40) أن كل خرق جسيم لاتفاقية الهدنة من قبل أحد الأطراف، يُعطي للطرف الآخر الحق في عدّها منتهية، بل واستئناف العمليات العدائية في الحالة الطارئة. بينما تشير (مادة 41) إلى إن خرق شروط الهدنة من طرف أشخاص بحكم إرادتهم يعطي الحق في المطالبة بمعاقبة المخالفين فقط،

أما وقف إطلاق النار فهو حالة مؤقتة من وقف الحرب أو الصراع المسلح، حيث يتفق الطرفان المسلحان على وقف الأعمال المسلحة من الطرفين، أما الهدنة فتتطلب مفاوضات تحدد شروطها كما تحدد سلطات القوة المتغلبة على الأراضي الخاضعة لها من تراب الطرف المتغلب عليه، كما تُناقش أمور السيادة والوجود العسكري والحوزة الترابية.