«الطيران التركي» يطيح بشروط الهدنة في ليبيا

عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليخرق التزاماته الدولية، بإرساله المزيد من المسلحين والمرتزقة إلى الأراضي الليبية وتنفيذ غارات باستعمال الطائرات المسيرة الإطاحة بشروط الهدنة وقتل عدد من عناصر الجيش الليبي بمنطقة الهيشة شرقي مصراتة، بعد استهدافهم من قبل الطيران التركي المسير. فيما كشف أحد المرتزقة السوريين في ليبيا أن أردوغان نقل 3 آلاف شخص إلى طرابلس.

غالبيتهم من الفقراء السوريين، مقابل مرتب شهري يقدر بـ2000 دولار أمريكي.

وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان» أن 6 عسكريين من اللواء 12 مجحفل، وجميعهم من أصيلي مدينة مرزق (جنوب غرب) قتلوا أمس عندما تعرضوا للقصف المتعمد من قبل طيران تركي مسيّر انطلق من القاعدة الجوية مصراتة، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ الدخول في الهدنة في 12 يناير.

وأكدت المصادر أن القصف التركي أطاح بشروط الهدنة في ليبيا خصوصاً وأن خبراء وعسكريين أتراكاً يقفون وراءه في تدخل أجنبي سافر على الجيش الوطني.

وأضافت أن تركيا أعطت أوامرها للميليشيات بمحاولة استهداف الجيش، الذي يضطر للرد على الخروقات، ليتم بعد ذلك إطلاق الطيران المسير النار.

في الأثناء، كشفت صحيفة «انفيستيغاتيف الأمريكية عبر لقاء أجري في طرابلس مع أحد قادة المرتزقة، وهو سوري، قاتل ضمن ما يعرف بــ «الجيش السوري الحر».

وفقًا لتصريحات المرتزق السوري التي نقلتها الصحفية «ليندزي سنيل»، فإن تركيا تدفع 2000 دولار شهريًا للمقاتلين الذين سيذهبون إلى ليبيا، مقابل دفع 100 دولار فقط، في حال بقائهم في سوريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات