مرةً أخرى، وفي استمرار لانتهاكاتها في سوريا، كشفت تقارير إعلامية، أمس، وقوع قصف مدفعي تركي على قرى في ريف رأس العين.

وكانت «فرقة الحمزات» الموالية لتركيا، أمهلت المدنيين في قرية براد التابعة لناحية شيراوا في ريف مدينة عفرين شمال غربي حلب 24 ساعة لإخلاء القرية وإفراغها بالكامل دون معرفة أسباب القرار، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أول من أمس.

ويقتصر الوجود السكاني في قرية براد على عشرات العائلات الذين رفضوا التهجير، إذ نزح معظم السكان من القرية في أعقاب سيطرة فصائل عملية «غصن الزيتون» على عفرين وريفها.

على صعيد آخر، قُتل 8 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين في انفجار سيارة مفخخة أمام مطعم ومحطة وقود في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، وفق ما أكد مصدر محلي لوكالة «سبوتنيك»، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

تقدم للجيش

يأتي هذا فيما اقترب الجيش السوري من مدينة معرّة النعمان بمحافظة إدلب، وبات يضيق الخناق عليها بعدما سيطر على بلدات عدة في المحافظة الواقعة شمال غربي البلاد، وسط حملة استأنفها لاستعادة السيطرة على آخر معقل للمسلحين، وعمودهم الفقري «جبهة النصرة» في البلاد.

ونقلت وكالات أنباء عدة عن المرصد السوري أن سبع بلدات في ريف إدلب باتت تحت سيطرة الجيش الذي أصبح بذلك على مشارف المدينة، وباتت تبعد عنها مئات الأمتار فقط، كما قطعت نارياً جزءاً من الطريق الدولي.