إفشال مخطط لاستهداف قيادية في «التيار الشعبي»

الاغتيالات السياسية تؤرق التونسيين مجدداً

تونسيون في تجمع احتفالاً بالذكرى التاسعة للانتفاضة | أ.ف.ب

عادت الاغتيالات السياسية لتلقي بظلالها على المشهد التونسي، في ظل حالة الاحتقان الأيديولوجي والسياسي، وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، خالد الحيوني، إنّه «تم الكشف عن مخطط لاستهداف القيادية بالتيار الشعبي، مباركة عواينية، وذلك إثر إلقاء القبض على عنصر إرهابي من قبل وحدات الإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني». وأضاف الحيوني أنه تم إعلام عواينية بهذا المخطط، وذلك بالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، واتخاذ الإجراءات الضرورية في شأن حمايتها وتأمين سلامتها. وأعلن التيار الشعبي أن الأجهزة الأمنية قد أحبطت مخططاً لمحاولة اغتيال مباركة عواينية براهمي، أرملة الشهيد محمد براهمي. ونبه في بيان له، إلى خطورة الوضع الذي بات مشحوناً بأجواء العنف والتحريض، حسب نص البيان، داعياً الشعب التونسي وقواه الحية إلى الحيطة والحذر، والوحدة في مواجهة محاولات جر البلاد مجدداً إلى مربع العنف.

وكان مؤسس حزب التيار الشعبي، عضو مجلس أمناء ائتلاف الجبهة الشعبية، النائب بالمجلس الوطني التأسيسي، محمد البراهمي، قد اغتيل من قبل متشددين أمام منزله بالعاصمة، في 25 يوليو 2013، بعد أشهر عن اغتيال زعيم حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، شكري بلعيد، في السادس من فبراير من العام ذاته، وعبّرت حركة «تونس إلى الأمام» في بيان عن تضامنها المطلق مع أرملة البراهمي، إثر إحباط مخطط الاغتيال الذي يستهدفها.

وذكرت الحركة أن الساحة السياسية تشهد توتراً وتهديدات، ومحاولات من روابط حماية الثورة، جرّ الجميع إلى مربع العنف، وأدانت كل أشكال العنف والتهديد، واعتماد المليشيات في حسم الخلافات، محذرة من الانجرار إلى مربعه. وتزامن خبر إحباط محاولة الاغتيال، مع تعرض رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، عبير موسى، وكتلتها النيابية، إلى التعنيف تحت قبة البرلمان، وقالت موسي إنه كان بالإمكان قتلها وسحلها الخميس الماضي، عندما تهجم عليها عدد من عناصر ما كانت تسمى بمجالس حماية الثورة، ذات التوجهات الإخوانية، رداً على موقفها من زيارة رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، إلى تركيا، ودعوتها إلى عزله من رئاسة البرلمان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات