بغداد ترفض التحول إلى مسرح لصراع خارجي

أكد الرئيس العراقي، برهم صالح، أن بلاده لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة مجاورة.

وأكد صالح أن «العراق يمكن أن يكون عاملاً للتفاهم الإيجابي، ونقطة استقرار وسلام بين القوى الإقليمية والدولية، ويدعم توحيد الجهود الرامية لمعالجة الأزمات الحالية، لكي تنعم شعوب المنطقة بالسلام والرفاهية».

وأشار إلى أن «العراق، لن يكون منطلقاً لأي اعتداء على أي دولة مجاورة أو ساحة لحرب جديدة تستنزف طاقات ومقدرات الشعوب». وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي، صرح في وقت سابق أمس، بأن الحكومة العراقية تعمل على حفظ أمن وسيادة العراق، وسيادته الوطنية.

وعدم تحويلها إلى ساحة للصراعات الدولية. وقال عبد المهدي، خلال استقباله، كلاً على انفراد، سفراء كندا وأستراليا وروسيا المعتمدين لدى العراق، إن الحكومة تبذل جهوداً «لحفظ أمن البلاد وسيادتها الوطنية، وعدم تحويلها إلى ساحة للصراعات الدولية، وتأكيد حرص العراق على إقامة وتعزيز أفضل العلاقات مع الجميع، وأن يكون نقطة وفاق وسلام في محيطه العربي والإقليمي والدولي».

وأكد «اعتزاز العراق بمواقف الدول الصديقة الداعمة لأمنه واستقراره، واستمرار التعاون ضد الإرهاب، وللتوجهات المشتركة نحو التهدئة، وإبعاد مخاطر التوتر عن المنطقة، وتركيز الجهود على محاربة داعش».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات