«الإخوان» ينشرون الإرهاب في تعز

اقتحم محتجون مكتب محافظ تعز، نبيل شمسان، بتحريض من قائد محور تعز الإخواني، خالد فاضل. 

واضطر شمسان لمغادرة المدينة، والانتقال لمدينة التربة في منطقة الحجرية، بعد يومين من الفوضى التي شهدتها المدينة، بسبب قيام أفراد من المحور باقتحام ميتشغن، والاستيلاء على عمارة سكنية وطرد سكانها.

وذكرت مصادر محلية لـ «البيان»، أنّ قائد محور تعز العسكري، جمع جرحى المواجهات مع ميليشيا الحوثي، وحرضهم على اقتحام مكتب المحافظ، بعد أن أقنعهم أنّ المحافظ يحتجز المستحقات المالية المخصصة للجرحى بالمحافظة، خلافاً للحقيقة، إذ إنّ وزارة الدفاع شكلت لجنة طبية مستقلة معنية بملف الجرحى بالمحافظة، تضم ممثلين عن قيادة المحور العسكري.

ووفق المصادر، فإنّ المحافظ، وهو الثالث في سلسلة التعيينات التي تواجه بتمرد من عناصر حزب الإصلاح الإخواني، الذي يسيطر على قيادة المحور العسكري، اضطر لمغادرة عاصمة المحافظة
والانتقال للإقامة ومباشرة مهامه من مدينة التربة عاصمة منطقة الحجرية، والتي تقع تحت حماية اللواء 35 مدرع، لتجنب أي صدام داخل المحافظة يسعى الإخوان لتفجيره، بعد فشل رهانهم على تحويل الحرب لمواجهات داخلية في محافظتي عدن وشبوة.

ويأتي اقتحام مكتب المحافظ، بعد يوم من اقتحام منتسبين للمحور أحد المستشفيات الحكومية، وقتل أحد المرضى كان يتلقى العلاج، في واقعة قوبلت بتنديد محلي واسع، فضلاً عن استيلاء مجموعة أخرى من أفراد المحور على بناية سكنية، وطرد إحدى عشرة أسرة منها، كما قتل أحد أفراد المحور في محاولة للاستيلاء على مساحة من الأرض في المدينة.


صد هجوم

إلى ذلك، تمكنت قوات اللواء الثاني مقاومة، مسنودة بوحدات من القوات المشتركة، من صد أكبر عملية زحف لمليشيا الحوثي على مواقع القوات في جبل وينان والخينقي وحصن جمعر بجبهة مريس شمالي محافظة الضالع.

 

وقال قائد اللواء الثاني مقاومة، العقيد محمد محسن، إنّ قواته تمكّنت من كسر زحف واسع لمليشيا الحوثي في جبهة مريس، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيراً إلى أنّ القوات في أتم الجاهزية لمواجهة أي تصعيد محتمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات