الجيش السوداني يتحرك لحسم فوضى بجهاز المخابرات

قامت عناصر من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات السوداني بإطلاق نار كثيف في عدد من مقار الهيئة بالعاصمة الخرطوم، احتجاجاً على عدم الإيفاء باستحقاقاتهم المالية، التي وُعدوا باستلامها خلال ديسمبر الماضي بعد قرار حل الهيئة وتخيير أفرادها ما بين إلحاقهم بالجيش أو إنهاء خدمتهم وصرف مستحقاتهم، ما دفع اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم التحرك لحسم الفوضى.

أفاد الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، بأن القوات المسلحة ترفض السلوك الذي قامت به قوى تابعة لجهاز المخابرات العامة الثلاثاء، بعد احتجاجها على ضعف استحقاقاتها المالية.

ووصف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن عامر محمد الحسن، ما حدث الثلاثاء، بـ«الفوضى التي تتطلب الحسم الفوري».

وكشف الحسن في تصريح خاص لـ«سكاي نيوز عربية»، تحرك اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم لحسم الفوضى، وأضاف قائلاً: «كل الخيارات مفتوحة للسيطرة على الموقف».

وكان جهاز المخابرات العامة قال في بيان له إنه وفي إطار هيكلة الجهاز، وما نتج عنها من دمج وتسريح حسب الخيارات التي طرحت على منسوبي هيئة العمليات اعترضت مجموعة منهم على قيمة المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة، وأكد الجهاز أنه يجري الآن التقييم والمعالجة، وفقاً لمتطلبات الأمن القومي للبلاد.

وشملت الاحتجاجات مقرات هيئة العمليات في كل من كافوري، الرياض، وسوبا.

وبحسب مصادر تحدثت لـ«البيان» أن مفاوضات تجرى لإقناع العناصر بتسليم السلاح والتوقف عن إطلاق النار.

بدوره أعلن تجمع المهنيين السودانيين رفضه لما أسماه محاولة خلق الفوضى وترويع السكان واستخدام السلاح مهما كانت المبررات، وطالب المواطنين المتواجدين حول مناطق إطلاق النار بأخذ الحيطة والحذر حتى تستقر الأوضاع.

ودعا التجمع أجهزة الدولة النظامية للتدخل فوراً لوقف العمليات غير المسؤولة حد وصفه التي تسببت في تصدير القلق للمواطنين داخل الأحياء، كما ناشدت لجان المقاومة، وقوى الثورة بعدم التدخل ومراقبة الأوضاع إلى حين استقرارها.

 

كلمات دالة:
  • الجيش السوداني،
  • جهاز المخابرات،
  • الفوضى،
  • المعالجة،
  • السودان
طباعة Email
تعليقات

تعليقات