مبادرة دولية

بعد انقطاع طويل.. أطفال «كاودا» السودانية يعودون للمدارس

لأول مرة منذ عام 2011، وصلت الإمدادات التعليمية إلى مدينة كاودا جنوبي كردفان، من خلال التعاون بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي في السودان وجنوب السودان، ما سيمكن 800 طفل من التعلم من جديد.

وتم نقل جميع المستلزمات التعليمية من جنوب السودان عبر الحدود، ويسهم ذلك في تمكين الأطفال في كاودا من مواصلة تعليمهم، كما سيساعد على إعادة الحياة بصورة طبيعية في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة. وتركت سنوات الصراع جنوبي كردفان آلاف الأطفال في حالة مأساوية، وانقطع قسم كبير منهم عن الدراسة.

ولكن أخيراً، أصبح من الممكن وصول المساعدات إلى ولاية جنوب كردفان، وذلك نتيجة للمفاوضات التي تستضيفها مدينة جوبا لتحقيق سلام مستمر ووقف للعنف. وكشفت «يونيسيف» أنها، خلال الأشهر المقبلة، تخطط هي وشركاؤها لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في المناطق التي يمكن الوصول إليها حديثاً، بما في ذلك مدينة كاودا، من خلال قوافل تمر عبر الحدود مزودة بإمدادات من جنوب السودان.

وتم تحديد التعليم باعتباره أحد الاحتياجات الرئيسة والأولوية بالنسبة إلى المجتمع في كاودا، واستجابة لذلك، تخطط اليونيسيف لتوزيع اللوازم المدرسية، والألعاب لأكثر من 6000 تلميذ.

وأكدت الوكالة الأممية أن كل هذه الإمدادات ستسهم في توفير مناخ جيد للتعليم، كما ستعمل مع وزارة التعليم الاتحادية والولائية على ضمان توفير خدمات تعليمية جيدة على المدى الطويل في المنطقة، ما يضمن وصول التعليم إلى الجميع بصورة عادلة، ومنع خروج الأطفال من المدارس.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات