العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير «البيان»

    الحقائق تبطل محاولات الميليشيات تشويه صورة الجيش

    كدأبها كل حين، تحاول «ميليشيات الوفاق» تشويه صورة الجيش الوطني، وتوجيه الرأي العام ضده بالباطل، إذ كانت آخر تجلّيات هذا الاستهداف المعتمّد في جريمة مروعة، عبر قصف عشوائي للكلية العسكرية جنوبي طرابلس، أدى لمقتل وإصابة العشرات، واتهام سلاح الجو الليبي بالوقوف وراء القصف، سعياً لاستمالة الرأي العام، وتأليبه ضد الجيش الوطني، وهو الأمر الذي نفته غرفة العمليات بالجيش الوطني الكلية العسكرية، مشيرة إلى أن الكلية العسكرية في طرابلس، ليست من أهداف الجيش الليبي.

    إنّها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الميليشيات بمثل هذه الأعمال غير المشروعة، التي تستهدف مؤسّسات الجيش العسكرية وشبه العسكرية، كما يرى مدير إدارة التوجيه المعنوي، العميد خالد المحجوب، وأنّ ما حدث في طرابلس من قصف هي أعمال داعشية على غرار ما حدث في مدينة زليتن، وتفجير كلية براك الشاطي وغيرها.

    تعتمد استراتيجية الميليشيات اعتماداً كبيراً على الترويج الإعلامي، وتأجيج الأوضاع عبر التلاعب بالحقيقة وتشويه وتزوير الحقائق، الأمر الذي يلقي على كل الإعلاميين مسؤولية تكثيف الجهود والتصدي لمثل هذه الشائعات، وتبيان صدق إعلام الجيش الوطني وتقديمه الحقائق لليبيين. لم يكن الهجوم على الكلية العسكرية أكثر من محاولة لذر الرماد في العيون واستهداف الجيش الوطني، فيما المنفّذ الحقيقي للهجوم هي مجموعة تابعة للمدعو غنيوة الككلي الموالي لحكومة الوفاق، وفق إفادات العميد المحجوب.

    إفادات شهود

    ويعضّد حديث المحجوب ما أكّده شهود عيان في المناطق المجاورة للكلية بسماعهم أزيز طائرات أطلقت قذائف هاون من جهة مقبرة سيدي حسين، حيث يوجد مقر ميليشيا «29» التابعة لميليشيات غنيوة الككلي. وتنقل وكالة الأنباء الليبية، عن أحد شهود العيان من طرابلس، أنه وبعد قيام سلاح الجو باستهداف شارع السدرة في منطقة صلاح الدين لمواقع تابعة للميليشيات، تم استهداف مقر الكلية بقاذفة هاون من قبل الميليشيات للتغطية عن جريمتهم، واتهام الجيش بذلك.

    وتتكشّف الحقائق تباعاً بنشر محادثة يقر فيها أحد الطلبة داخل الكلية الحربية في وقت سابق بدخول ثلاث سيارات مسلحة تابعة لميليشيات غنيوة الككلى في محاولة لأخذ مقر الكلية الحربية بعد رفض آمر الكلية ذلك.

    طباعة Email