العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير «البيان»

    الليبيون متوحّدون ضد تدخل تركيا و«الوفاق» في غياهب العزلة

    وحّد قرار تركيا إرسال قوات لدعم «ميليشيات الوفاق»، الليبيين بشكل غير مسبوق، إذ تنادت القبائل والمدن والقرى والقوى السياسية والنقابات المهنية، للوقوف بقوة وراء الجيش الوطني.

    تدافعٌ شعبيٌ كبير شهدته المدن الليبية إلى مراكز التجنيد للانضمام إلى الوحدات المساندة للجيش، فيما اتسعت دائرة التظاهر وتنظيم المسيرات الحاشدة الرافضة للتدخل الخارجي وحكم ميليشيات طرابلس وحكومة الوفاق على ما اقترفت من خيانة عظمى وجلبها الاستعمار.

    سارع آلاف المتطوعين من مختلف القبائل ومدن ليبيا وأريافها إلى الوحدات العسكرية لتسجيل أسمائهم في قائمة المقاتلين ضد التدخل التركي وحكومة الوفاق التي يصفونها بالتابعة لمشروع استعماري يستهدف ليبيا وشعبها وموقعها وثرواتها ومؤسساتها وتسعى لتسليم البلاد للأطماع العثمانية.

    تترسّخ القناعة يوماً وراء آخر لدى الأغلبية الساحقة من الليبيين بضرورة توحيد الصفوف للرد على العدوان ومن يدعمه ويقف وراءه، وأنّ ميليشيات الوفاق باتت معزولة كما حكومة السراج ومرفوضة من 99 في المئة من الليبيين، أمرٌ أجبر أعداداً كبيرة من عناصر الميليشيات على الانسحاب من ساحات المواجهة والانضمام للجيش الوطني، فيما فضّل آخرون العودة إلى مناطقهم رافضين القتال في صفوف المرتزقة الأجانب وجنود التدخل التركي.

    مواجهة غزاة

    وعلمت «البيان»، أن مسلحين من قبيلة المشاشية، انسحبوا من ميليشيات الوفاق، بعد أن كانوا من أشرس المقاتلين في صفوفها، رافضين ما أسموه إلحاق العار بقبيلتهم عبر القتال في صفوف الأتراك والمرتزقة، فيما عاد مسلّحون من قبائل الزنتان إلى ديارهم رافضين مواصلة القتال.

    وتشير مصادر مطلعة، إلى أنّ أعداداً أخرى تتجه للانسحاب من ميليشيات الوفاق، بعد تلقيها أوامر من قبائلها وتحذيرات من أنها سترفع الغطاء القبلي والاجتماعي عمن يقاتل في صفوف الأتراك.

    بلغ الرفض للتدخل التركي مداه في تنديد القبائل والفعاليات الشعبية والاجتماعية، والتزامها بمواجهته والرد عليه في ميادين القتال، إذ طالبت النقابة العامة للسادة الأشراف في ليبيا، الأمم المتحدة، والجامعة العربية، بالوقوف مع الشعب الليبي ومساندة الجيش الوطني ضد الغزو التركي، بينما أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، استنكاره لقرار تركيا وبرلمانها بغزو ليبيا، لافتاً إلى أنّ القرار التركي جاء ضمن سلسلة انتهاكات.

    توحّد قبائل

    وبينما لم تتأخّر استجابة قبيلة الدرسة والتي ندّدت بالتطاول التركي على الليبيين، معلنة استعداد أبنائها للالتحاق بالجيش الوطني دفاعاً عن الوطن ولمواجهة الأخطار التي تحدّق بالليبيين، أعلنت قبيلة الموالك وضع أبنائها رهن إشارة القيادة العامة للجيش الوطني للدفاع عن الدين والعرض والأرض أمام الغزو العثماني الغاشم.

    كما سارع شباب قبيلة العواقير، إلى إعلان جاهزيتهم للدفاع عن الوطن ضد الغزو التركي، داعين كل أبناء الوطن إلى الدفاع عنه، مجددين دعمهم للقيادة العامة للجيش الوطني.

     

    طباعة Email