العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اجتماع المنتجع.. مفاجأة ترامب لمستشاريه

    لم يكن القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني، بعيداً عن أعين المخابرات الأمريكية لسنوات طويلة، لكن تردد البيت الأبيض في أكثر من مناسبة أعطاه مزيداً من الوقت على قيد الحياة، قبل أن يتخذ الرئيس دونالد ترامب القرار الحاسم لإنهاء وجود رجل الإرهاب القوي.

    وبدأ التخطيط لاغتيال سليماني في الصيف الماضي،بحسب ما ذكرت قناة اسكاي نيوز عربية بعد تورط طهران في عدة اعتداءات في المنطقة، غير أن القرار النهائي اتخذ بعد اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد، الأسبوع الماضي.

    وبحسب مسؤولين أمريكيين، فقد وفرت «ثقة سليماني المفرطة» وتورطه في الهجمات الأخيرة بالعراق الفرصة لقتله وإنهاء قصته. وقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون لوكالة «رويترز» إن الأمر الذي أصدره دونالد ترامب بقتل سليماني جاء بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى على مدى الأسبوع الماضي، شملت اجتماعاً مع أهم أعضاء فريقه للأمن القومي أثناء قضاء ترامب العطلة في منتجعه بولاية فلوريدا.

    وقرار توجيه الضربة الجوية، بعد اختيار مسؤولين أمريكيين من قبل الامتناع عن ذلك، نبع مما وصفه مسؤولون بارزون بأنه معلومات استخبارية، تستوجب التحرك بأن سليماني (62 عاماً) يخطط لهجمات وشيكة ضد دبلوماسيين وجنود أمريكيين في العراق ولبنان وسوريا وأنحاء أخرى من الشرق الأوسط.

    ولم يتضح كيف تغلب ترامب ومساعدوه على المعارضة السابقة لمثل هذا الهجوم بدعوى أنه يهدد بتورط الولايات المتحدة في حرب جديدة بالشرق الأوسط قد تمتد للمنطقة بأسرها، غير أنهم تحدثوا عن أن القرار كان مفاجئاً حتى لمستشاري ترامب نفسه.

    تصفية الهدف

    وقال مسؤولون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن قرار التخلص من سليماني اتخذ بعد الاجتماع الذي تم الترتيب له على عجل لترامب في المنتجع، مع وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبريان، ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي.

    طباعة Email