في سابقة هي الأولى من نوعها قضت محكمة سودانية أمس بالإعدام شنقاً حتى الموت على 27 من منسوبي جهاز الأمن والمخابرات بعد أن أدانتهم بقتل المعلم أحمد الخير داخل المعتقل بمنطقة خشم القربة شرق السودان، تحت طائلة المادتين 21 و130 من القانون الجنائي المتعلقة بالاشتراك الجنائي والقتل العمد.
كما أدانت المحكمة اثنين من المتهمين بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وبرأت 7 آخرين.
وتلا قاضي محكمة الصادق عبدالرحمن الفكي حيثيات الحكم الذي استند على ما قدمه الاتهام من بيانات تثبت تورط المتهمين بالاشتراك في ضرب وتعذيب المجني عليه وتعمد إحداث موته بعدم إسعافه بعد أن أرهقه التعذيب الذي تسبب له في صدمة نفسية نتيجة للعنف الجنائي وفقاً لما أورده تقرير الطبيب الشرعي.
وتمسك أولياء دم القتيل، بالقصاص بعد سؤال المحكمة عن خيار الأسرة ما بين العفو والقصاص.
كما توافد الآلاف من داخل العاصمة الخرطوم ومن خارجها لا سيما من مدينة خشم القربة مسقط رأس القتيل، واحتشدوا في باحات المحكمة والطرق المحيطة، وسط هتافات تنادي بالقصاص لجميع من سقطوا في التظاهرات.
