كلّف الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، أمس، عبدالعزيز جراد برئاسة الحكومة خلفاً لصبري بوقادوم الذي تولى رئاسة الوزراء مؤقتاً قبل نحو 10 أيام. جاء ذلك بعد استقبال تبون رئيس وزرائه الجديد عبدالعزيز جراد بقصر المرادية الجمهوري، وكلفه برئاسة الحكومة، في انتظار الإعلان عن أفراد وزارته في غضون الساعات المقبلة.

وقال جراد، في تصريحات صحافية بعد استقباله: «إن الجزائر أمام تحديات اقتصادية واجتماعية يجب العمل سوياً من أجل رفعها، نحن اليوم أمام تحدٍ كبير من أجل استرجاع الثقة في مجتمعنا».

وشدد جراد، على ضرورة العمل سوياً مع كل كفاءات الدولة من أجل رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والخروج من هذه المرحلة الصعبة، معرباً عن يقينه أن ما يحتويه برنامج الرئيس الجزائري يمكننا من العمل في إطار المصلحة الوطنية العليا.

ويعد جراد أول رئيس وزراء في عهد تبون رغم أنه من الشخصيات غير المعروفة لدى الرأي العام، وشغل منصب أمين عام للرئاسة الجزائرية في عهد الرئيس الأسبق اليامين زروال (1944 – 1999).

كما شغل منصب المستشار الدبلوماسي في عهد رئيس المجلس الأعلى للدولة الأسبق الراحل علي كافي (1992 – 1994)، ويعد من الأكاديميين البارزين، حيث درس بكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر.

استقالة

إلى ذلك، أعلن علي بن فليس، استقالته من رئاسة حزب طلائع الحريات في الجزائر على خلفية خسارته في الانتخابات الرئاسية، وأسفرت عن فوز عبد المجيد تبون رئيساً جديداً للبلاد من الدور الأول.

وقال بن فليس، خلال دورة اللجنة المركزية لحزب طلائع الحريات التي عقدت أمس: «أعيد الأمانة والوديعة للجنة المركزية، وأضع بين أيديها رئاسة حزب طلائع الحريات بصفتها الهيئة السيادية، لكل مسعى بشري نهاية، منذ أكثر من أربع سنوات ونصف منحتموني ثقتكم وحملتموني هذه المهمة، حيث قمت بإنشاء حزب طلائع الحريات تتويجاً لمسار سياسي طويل عمره 15 عاماً».