دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس حكومات موسكو ودمشق وطهران إلى التوقف عن أعمال القتل التي دفعت الآلاف للنزوح في محافظة إدلب السورية.
واستهدف القصف المكثّف للجيش السوري وحليفته روسيا إدلب، الخاضعة بمعظمها لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) كما تنتشر فيها فصائل مقاتلة أخرى أقل نفوذاً، منذ منتصف ديسمبر في وقت تحقق قوات النظام تقدماً على الأرض رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أغسطس ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد.
وكتب ترامب على تويتر «روسيا وسوريا وإيران تقتل، أو في طريقها إلى قتل الآلاف» من المدنيين في المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا، مضيفاً «لا تفعلوا ذلك».
وقُتل حوالي 80 مدنياً في غارات جوية وهجمات بالمدفعية خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا. وأكد الجيش السوري في بيان الثلاثاء أنه استعاد 320 كلم مربعاً في الأيام الأخيرة بينها «أكثر من أربعين قرية وبلدة»، مشدداً على أنه سيواصل تقدمه حتى استعادة كامل محافظة إدلب و«طرد التنظيمات الإرهابية المسلحة منها».
ويعيش في إدلب نحو ثلاثة ملايين شخص، نزح كثير منهم جرّاء سنوات العنف التي شهدتها مناطق أخرى من البلاد. وتعهّدت الحكومة السورية التي باتت تسيطر على 70 بالمئة من أراضي البلاد استعادة المحافظة.
ويأتي التصعيد الأخير في وتيرة العنف بعدما استخدمت روسيا والصين الجمعة حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد قرار كان من شأنه تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود لمدة عام إلى أربعة ملايين سوري، معظمهم في إدلب.
