وزّع المعتصمون أمام مصرف لبنان في الحمرا - بيروت، على السيارات ملصقات تحت شعار «مش دافعين» ودعوا اللبنانيين إلى الامتناع عن دفع الضرائب والرسوم والتوقف عن تسديد القروض المصرفية المستحقة إلى حين استرجاع الحقوق.
ووقع إشكال بين القوى الأمنية والمعتصمين أمام المصرف بعد محاولة إقفال الطريق.
وفي طرابلس، احتشد عدد من المحتجين اللبنانيين أمام أحد المصارف في ساحة عبد الحميد كرامي، احتجاجاً على عدم استطاعتهم سحب أموالهم والحصول على رواتبهم، وحضرت عناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى المكان لتهدئة المحتجين.
وتجمّع عدد من الشبان أمام «مصرف لبنان» في صور، مندّدين بالسياسة الماليّة الاقتصاديّة المتّبعة. ودعوا إلى «التغيير وإعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين والإفراج عن أموال الشعب من المصارف»، مردّدين هتافات ضدّ حاكم «مصرف لبنان».
وشهد محيط المصرف تدابير أمنيّة مشدّدة للجيش اللبناني والقوى الأمنية، ما أدّى إلى ازدحام خانق للسير، حيث عمل عناصر شرطة بلدية صور على تسهيل حركة المرور. في الأثناء، بدأت الاحتفالات والاستعدادات الميلادية في مناطق الجنوب اللبناني ترافقها تدابير أمنية للجيش وقوى الأمن الداخلي حول الكنائس والأديرة.
وأفاد مصدر أمني جنوبي بأن هذه التدابير الأمنية تأخذ أشكالاً متعددة وتنطلق مع ساعة الصفر، حيث ستنتشر وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي حول الكنائس لحفظ الأمن والاستقرار، وستقام قداديس منتصف الليل، وتمتد إلى يوم العيد اليوم على أن تتواصل لنهاية السنة، حيث تقام الصلوات والقداديس.
