تظاهر نحو 1000 شخص من الطلاب والمواطنين أمس في الجزائر العاصمة رغم مرسوم الحداد الوطني في أعقاب وفاة الفريق أحمد قايد صالح.
ونظم الطلاب تظاهرتهم الأسبوعية، وهي الـ44 على التوالي، رغم الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، وهذا ما حدا ببعض المارة إلى توبيخهم معتبرين أنه من المعيب عدم احترام الحداد، بحسب صحفية من وكالة فرانس برس.
في المقابل، ليس هناك أي شعار أو لافتة تستهدف مباشرة قايد صالح الذي طالما كان عرضة لهتافات ضده في تظاهرات الحراك، حركة الاحتجاج في الجزائر منذ 22 فبراير.
وقالت كاهنة (22 عاماً) الطالبة في علم الأحياء "لسنا ضد شخص، بل ضد نظام (...) لكن اتفقنا.
