ذكر خبير ألماني في الشؤون الدينية، أن الطوائف المسيحية في سوريا تتعرض للتدمير على نحو شامل ومستمر منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك قبل حوالي 9 أعوام.
وقال منسق حوار الأديان الدولي في مؤسسة «كونراد أديناور» الألمانية، أوتمار أورينغ، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن التقديرات تشير إلى أن هناك أكثر من 700 ألف مسيحي في سوريا من إجمالي نحو 1.2مليون مسيحي فروا من البلاد، وأضاف: «هؤلاء خسرتهم سوريا، فهم لن يعودوا إليها».
وذكر أورينغ أن العقبة الكبرى أمام العودة لا تزال غياب الأمن، وقال: «من يرغب في العودة يريد أن يتمكن من إعادة إعمار ما تم تدميره، حتى يمكنه أن يعيش هناك... لكن لا يزال هذا أمراً غير ممكن في كثير من الأماكن». وأشار إلى أن الموارد المالية نضبت في الغالب أيضاً عقب 9 أعوام من الحرب الأهلية.
وبحسب أورينغ، ينظر قطاع كبير من المسيحيين في المقابل للعيش في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية على نحو إيجابي، لكن لا يزال هناك دمار كبير ومخاوف من التعرض لعنف جديد، موضحاً أن المسيحيين بإمكانهم تحت سيادة الأسد ممارسة أعمالهم «بدون عوائق».