لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يتمادى المستوطنون اليهود في الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، ويحرمون أصحابها من استغلالها أو دخولها، علماً بأنهم أصحاب الأرض أباً عن جد، وليست للمستوطنين المستجلبين من شتى أصقاع الأرض.
ففي الأغوار الشمالية المحاذية للأردن، يحرث مستوطنون أراضي الفلسطينيين منذ بداية الموسم الزراعي. أحد المستوطنين استولى، أمس، على أرض زراعية في منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية. وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» نقلت عن رئيس مجلس المالح مهدي دراغمة قوله إن مستوطناً استولى على قطعة أرض زراعية تعود للمواطن الفلسطيني ماجد حميد عبد الرازق من طوباس في منطقة الحديدية، وقام بحراثتها. وأضاف دراغمة أن المستوطن نفسه سبق أن أقام بؤرة استيطانية العام الماضي في المنطقة ذاتها.
وكان تقرير أممي صدر قبل بضعة أيان، كشف تصعيداً في الاستيطان عام 2019 مقارنة بالعامين السابقين. وذكر التقرير الذي قدمه منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيقولاي ملادينوف، أنه "بلغ عدد الوحدات الاستيطانية التي قدمت خطط لبنائها أو تمت الموافقة عليها هذا العام 10 آلاف وحدة مقارنة بنحو 6800 في كل من السنتين السابقتين.
وقال ملادينوف: "منذ 2016، جرى التخطيط أو تمت المصادقة على مشاريع أكثر من 22 ألف وحدة جديدة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، وصدرت مناقصات لإقامة 8 آلاف وحدة".
اقتحام «الأقصى»
في الأثناء، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 59 مستوطناً و20 من موظفي حكومة الاحتلال اقتحموا «الأقصى »، ونفّذوا جولات استفزازية في باحاته.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملة دعا إليها مستوطنون لتصعيد عمليات اقتحام «الأقصى»، تزامناً مع ما يسمونه عيد «الحانوكا» العبري.
