أمهلت الوساطة الجنوب سودانية لمفاوضات السلام كلاً من الحكومة السودانية، والحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو 24 ساعة، من أجل التوصل لإعلان المبادئ للسلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
وتأتي هذه التصريحات عقب فشل الطرفين في الاتفاق حول العلاقة بين الدين والدولة وتمسك الحركة بإدراج الأمر في محادثات السلام في الوقت الذي تقول فيه الحكومة: إن الأمر يناقش على مستوى المؤتمر الدستوري.
وأعلن رئيس فريق الوساطة توت قلواك إمهال الأطراف يوماً واحداً فرصة أخيرة، من أجل التوصل إلى تفاهمات حول القضايا محل الخلاف.
وأقر وزير العدل نصر الدين عبدالباري بأن الطرفين قد فشلا «في التوصل إلى اتفاق حول علاقة الدين بالدولة».