استخدمت روسيا والصين الفيتو في مجلس الأمن أمس بشأن مشروع قرار قدمته ألمانيا وبلجيكا والكويت بتمديد مساعدات من الأمم المتحدة عبر نقاط حدودية إلى 4 ملايين سوري لمدة عام تريد موسكو الحد منها.
وصوت أعضاء المجلس الآخرون وعددهم 13 لصالح النص. والفيتو هو الـ14 من روسيا بشأن قرار يتعلق بسوريا منذ بدء النزاع في عام 2011، والفيتو الصيني هو الثاني خلال أربعة أشهر حول نص يتعلق بهذا البلد.
وينصّ مشروع القرار المعدّل على أن يمدّد لفترة سنة العمل بالآلية المعتمدة منذ 2014 لإيصال المساعدات الإنسانية الدولية لنحو أربعة ملايين سوري عبر الحدود وخطوط الجبهة في سوريا. وهذه الآلية التي تسمح بإيصال المساعدات تنتهي في العاشر من يناير المقبل. وفي بداية الأمر حاولت ألمانيا وبلجيكا والكويت، الدول المكلّفة الشقّ الإنساني من الملف السوري، زيادة عدد المعابر إلى خمسة (ثلاث نقاط مع تركيا ونقطة مع العراق ونقطة أخرى مع الأردن)، من خلال استحداث نقطة حدودية جديدة عبر تركيا. لكن موسكو رفضت ذلك بشدة مطالبة في المقابل بخفض عدد المعابر إلى اثنين وبخفض مدة التمديد إلى ستة أشهر بدلاً من عام. وبعدما تحدثت عن «خطوط حمر»، تراجعت ألمانيا وبلجيكا والكويت في مسألة عدد المعابر الذي أعيد إلى ثلاثة (اثنان على الحدود التركية وواحد على الحدود العراقية).
ويطلب النص من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس «تقريراً خطياً مستقلاً عن العمليات الإنسانية للأمم المتحدة العابرة للحدود ولخطوط الجبهة» بعد ستة أشهر من تبني النص.
