منصة

العثيمين: الدعوة لقمم خارج منظمة التعاون الإسلامي شقٌ للصف

أكّد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، أنّ الدعوة لعقد أي لقاءات أو قمم إسلامية خارج المنظمة، تشكل حادثة غير مسبوقة.

وأضاف العثيمين، أنه ليس من مصلحة الأمة الإسلامية عقد القمم واللقاءات خارج إطار المنظمة، لاسيّما في هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم صراعات متعددة.

وأشار إلى أن قيام عضو بعقد اجتماعات تخص العالم الإسلامي خارج إطار المنظمة هو شق للتضامن الإسلامي وتغريد خارج السرب، موضحاً أنّ أي إضعاف لمنصة منظمة التعاون الإسلامي هو إضعاف للإسلام والمسلمين. ولفت العثيمين، إلى أنّ عقد مثل هذه اللقاءات خارج إطار المنظمة سيضعف قوة التصويت لدى العالم الإسلامي أمام المجتمع الدولي.

ووصف العثيمين منظمة التعاون الإسلامي، بأنّها الصوت الجامع والمنصة الكبيرة التي تجمع العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، مشيراً إلى أن المنظمة أنشأت للتعبير عن قضايا وهموم العالم الإسلامي، وهي المنصة التي أنشأتها 57 دولة.

وأوضح العثيمين في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، أنّ الريادة والاختصاص هما ما يميزان المنظمة التي عملت قبل خمسين عاماً بفكر سبق عصرها، إذ إن الحاجة إليها اليوم هي أمس وأكبر من أي وقت مضى. ولفت إلى أن العالم الإسلامي يرزخ تحت وطأة أزمات وحروب أهلية وتطرف عنيف وإرهاب وخطاب يقوم على الكراهية ويؤجج معاداة الإسلام في كثير من دول العالم.

وأضاف العثيمين، أن متابعة وضع المجتمعات المسلمة، ومكافحة ظاهرة ما يعرف بالإسلاموفوبيا، وتبني خطاب الاعتدال كلها مسؤوليات ملقاة على عاتق المنظمة، لأنها تكاد تكون المنظمة الدولية الوحيدة المعنية بشؤون المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات