برامج متكاملة لنزع سلاح الميليشيات بعد تحرير طرابلس

الجيش الوطني الليبي يقترب من قلب العاصمة

الجيش الليبي يتقدّم في أحد محاور طرابلس | أرشيفية

حقّق الجيش الوطني الليبي اختراقاً مهماً في معاركه نحو تحرير العاصمة، بعد إحرازه تقدّمات جديدة في مناطق عدة، وفيما دخلت معركة طرابلس مرحلة جديدة حاسمة تشي بقرب هزيمة ميليشيات الوفاق، أميط اللثام عن برامج متكاملة لنزع سلاح الإرهابيين بعد التحرير.

وأحرزت قوات الجيش الوطني تقدماً في مناطق عدة بطرابلس، بعد أن سيطرت بشكل كامل على كوبري الزهراء جنوب العاصمة، عقب فرار الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الإخوانية.

وقال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، إن القوات تقترب الآن من قلب العاصمة، وأنها تفرض سيطرتها على جميع المداخل وتضيق الخناق على الميليشيات بما يقضي عليهم دون إحداث خسائر مدنية، وأن المجموعات الموجودة داخل العاصمة من الشباب المساند للقوات المسلحة، لديه غرف عمليات تتابع معهم جميع التطورات بانتظار اللحظة الحاسمة للسيطرة على المقرات الإدارية، وقطع طرف الجماعات المتطرفة والإرهابية هناك.

وتمكن الجيش الوطني الليبي من السيطرة على «طريق المطار»، في الوقت الذي سجل اللواء 73 مشاة تقدماً في عدة نقاط بمنطقة الإصفاح، وصد محاولات الميليشيات استعادة المناطق المفقودة التي انتهت بخسائر كبيرة في صفوفها، وفقدان آليات وأسلحة.

وأفادت مصادر أن قوات الجيش الوطني تخوض معارك عنيفة مع الميليشيات الإرهابية، في محاور أبرزها صلاح الدين واليرموك والساعدية من أجل تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات الإرهابية، حيث انتقل الجيش الليبي إلى مرحلة جديدة على محاور الاشتباك مع ميليشيا حكومة الوفاق، إذ وصلت القوات إلى مرحلة متقدمة داخل العاصمة خلال الساعات الأخيرة.

نزع سلاح

إلى ذلك، كشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي، يوسف العقوري، عن برامج متكاملة لنزع السلاح من الميليشيات وإعادة الدمج بالمؤسسات الرسمية بعد تحرير الجيش الليبي لطرابلس. وقال العقوري، إن مرحلة ما بعد تطهير طرابلس من الميليشيات الإرهابية تتطلب تضافر الجهود لإعادة الإعمار، داعياً الليبيين إلى نبذ خلافاتهم وبدء مرحلة جديدة لإعمار البلاد، وتحقيق الاستقرار.

وأوضح العقوري أن أولويات البرلمان تتمثل في الدفع بملف المصالحة الوطنية مباشرة عقب تحرير طرابلس، مشيراً إلى أنهم لن يسمحوا بأي أعمال انتقامية.

سيادة قانون

وأكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الليبي، أنه لن يكون هنالك أي مجال لتصنيف المناطق والمدن والقبائل بما يضر باللُحمة الوطنية. وتابع: «الهدف الأسمى للبرلمان والجيش هو سيادة القانون بعد تخليص طرابلس من الميليشيات»، مشيراً إلى أنّ البرلمان سيعمل مباشرة على استئناف مسيرة العدالة الانتقالية وتفعيل الإجراءات القانونية لمحاكمة المجرمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات