«سوريا».. المُهجّرة من سوريا

المواطنة السورية سوريا في خيمتها | من المصدر

سوريا أحمد (55 عاماً)، جدة من رأس العين. عندما أعلنت تركيا عن عملياتها العسكرية في شمال شرق سوريا، انتقلت إلى مواقع مختلفة على أمل أن يهدأ الوضع، لكن الأمور كانت تتصاعد والقتال كان يصل إليهم من قرية إلى أخرى. في النهاية قررت سوريا وعائلتها مغادرة سوريا وطلب اللجوء في إقليم كردستان العراق. لقد تم تهجير سوريا ثلاث مرات خلال ثماني سنوات من الحرب، ولكن هذه المرة كانت أكثر رعباً.

تقول سوريا: «رأينا الناس يحترقون أمامنا. هربنا من فوق جثثهم، ولم تكن هناك طرق آمنة للهروب، ولم يؤمّنوا طريقاً لمغادرة المدنيين». وتضيف: «كنا 23 شخصاً. كان هناك أطفال ونساء وشباب معنا. كان المهربون يسألون عن مبلغ كبير من المال. لم يكن لدينا أي نقود ولكن كانت لدينا سيارة ابني، فقدمنا ​​لهم السيارة بدلاً من المال».

«عند الحدود، مشينا نحو ست ساعات. كنا خائفين من أن داعش أو أي جهة أخرى قد تهاجمنا. كل هؤلاء الأطفال كانوا معنا بدون ماء ولا طعام».

وتؤكد: «لا يوجد شيء نعود إليه، لقد أحرقوا منزلي، وفي رأس العين غادر الناس الأصليون في المنطقة. حتى لو أكلت التربة هنا فلن أعود إلى سوريا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات