أطماع

أردوغان عينه على النفط السوري

لا يكف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن التدخل في شؤون سوريا وغيرها من الدول العربية، كسوريا وليبيا، وغير العربية كاليونان، الأمر الذي اعتاد عليه مؤخّراً ويوظفه في مناكفاته مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. آخر هذه التدخّلات دعوته إلى إعادة توطين مليون لاجئ سوري في ما أسماها «منطقة سلام» في الشمال السوري، ومطالبته في المشاركة في نهب النفط السوري بذريعة تمويل اللاجئين من عائداته.

يذكر أن أردوغان أطلق عملية عدوانية في شمال شرقي سوريا بذريعة مكافحة الإرهاب، في إشارة إلى السوريين الأكراد.

وفي تصريحات أمام المنتدى العالمى للاجئين في جنيف، قال أردوغان «نحن بحاجة لإيجاد صيغة تسمح للاجئين الذين سافروا إلى تركيا بإعادة التوطين في بلادهم». وقال إنه لا تجاوب مع دعوته من أجل استخراج النفط من الآبار التي يسيطر عليها الإرهابيون في سوريا من أجل توطين اللاجئين.

واعتبر أردوغان أن عودة السوريين إلى وطنهم بعد تحقيق الاستقرار، وعودة الحياة لطبيعتها هامة، بقدر أهمية مكافحة «الإرهاب».

وقال «لنستخرج معاً النفط من الآبار التي يسيطر عليها الإرهابيون في سوريا، ولننجز مشاريع بناء الوحدات السكنية، والمدارس، والمستشفيات، في المناطق المحررة من الإرهاب، ونوطن اللاجئين فيها».

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال في مقابلة تلفزيونية أول من أمس، إنه باستعادة جزء من الآبار النفطية بات لدى الحكومة السورية شيء بسيط من النفط بعدما وصلت عائداته للصفر، منوهاً بأن تركيا هي المتواطئ الرئيسي ببيعه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات