ترحيب بالتصويت الأممي على تجديد تفويض «الأونروا»

ضربة قوية تلقتها إسرائيل وأمريكا بعد التصويت في الجمعية العامة بالأمم المتحدة بأغلبية كبيرة وساحقة على قرار تفويض وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، لثلاث سنوات جديدة حتى عام 2023، حيث صوتت 170 دولة لصالح القرار، ودولتان ضده هما الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين امتنعت سبع دول عن التصويت.

قرار تفويض «الأونروا»، تزامن مع فرض رئيس أمريكا دونالد ترامب، عقوبات تتمثل في تقليص ميزانيتها السنوية، الأمر الذي وضع آلاف اللاجئين في مناطق عمليات الوكالة الخمس، في خطر الاستفادة من الخدمات التعليم والصحة والتمويل، فيما اعتبره مراقبون أنه ضغط سياسي لابتزاز الفلسطينيين لإجبارهم على تقديم تنازلات جديدة.

وضع قرار التفويض الطرفين الإسرائيلي والأمريكي في زاوية حرجه أمام العالم، في محاربتهم للوكالة، التي تكفلت برعاية اللاجئين الفلسطينيين.

ضربة

رئيس دائرة شؤون اللاجئين د.أحمد أبو هولي، أكد من جهته أن الدول المعارضة لوكالة الغوث تلقت صفعة جديدة من المجتمع الدولي، مشدداً على أنها هزيمة للمشروع الأمريكي- الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية.

واعتبر أبو هولي أن قرار تفويض «الأونروا»، له دلالة قوة الدعم السياسي التي تحظى به الوكالة في مواءمة خدماتها، حيث وافق التفويض الممنوح لها بالقرار 302، لحين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار 194.

وقال: إن تصويت الجمعية العامة على تمديد عمل الأونروا، والتي تبدأ من 30 يونيو 2020 إلى 30 يونيو 2032، دون إخلال بأحكام الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة 194، مضيفاً أن حالة اللاجئين الفلسطينيين لا تزال قائمة وأن تقديم المساعدات للاجئين أمر ضروري.

ورأى د. سمير أبو مدللة المختص في شؤون اللاجئين والخبير الاقتصادي، في تصريح خاص لـ«البيان» أن قرار التفويض «الأونروا» لمدة ثلاث سنوات مقبلة، يعد ضربة قوية ضد أمريكا و«إسرائيل»، اللذين عملا خلال الأعوام الماضية، في محاربة خدمات الوكالة، والتحريض ضدها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات