«فصائل إدلب» تعدم شاباً من عفرين بعد عجز أهله عن دفع «فدية»

كشفت مصادر مطلعة في درعا لـ«البيان» أن مدير إدارة المخابرات العامة اللواء حسام لوقا اجتمع مع الوجهاء والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين في محافظة درعا أول من أمس على خلفية الاغتيالات التي تستهدف كل المستويات في المدينة، بما فيها الشخصيات المؤيدة للحكومة السورية، فيما تشهد المحافظة إعدامات مشابهة على يد جبهة النصرة.

وأكد المصدر أن اجتماع اللواء لوقا بالوجهاء استمر 4 ساعات، أكد خلالها ضرورة العمل مع الحكومة وتفعيل المصالحات بين المعارضة والحكومة، من أجل الكشف عن هوية الشبكات التي تنفذ عمليات الاغتيال من الطرفين. وأكد لوقا أن ما يجري في درعا اليوم يعتبر أولوية أمنية بالنسبة للحكومة.

تحرّك أمني

واستهدفت عمليات الاغتيال في الآونة الأخيرة شخصيات المصالحات وضباط في الجيش السوري على حد سواء، فيما لم تتمكن الأجهزة الأمنية حتى الآن من تعقب من ينفذون هذه العمليات، الأمر الذي دفع الحكومة السورية للتحرك على مستويات أمنية عالية المستوى، إذ يعتبر اللواء حسام من الشخصيات المقربة من القصر الجهوري.

التوتر الأمني في مدينة درعا وضواحيها، يأتي بالتزامن من انفلات أمني في محافظة السويداء، إذ انتشرت مشاهد الخطف والنهب في المحافظة على يد ميليشيات وعصابات خارجة عن القانوني، فيما تحاول روسيا التدخل لوضع حد للانفلات الأمني في مناطق الجنوب السوري. إعدام في إدلب

في إدلب، أعدمت جماعة مسلحة تتبع «فصائل إدلب» الشاب محمد بكر حسين بعد احتجازه في المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة بسوريا، وطلب فدية من ذويه.

محمد من مواليد مدينة عفرين 1995، كانت السلطات التركية سلمته لجبهة النصرة في معبر باب الهوى، عقب ترحيله من تركيا، حيث كان يعمل في إسطنبول، لتبادر الهيئة إلى تسليمه لجماعة مقربة منها، تكفلت بالتواصل مع عائلته، طالبين فدية مالية وصلت إلى مبلغ 12 ألف دولار للإفراج عنه.

وقبيل إعدامه رمياً بالرصاص، سمح له بإرسال رسالة صوتية لأخيه «جلال» يقول فيها: «هذا آخر يوم في حياتي، سلامي لبابا وماما، دير بالك عليهم». وبعد قتله، قاموا بإرسال صور لجثته إلى عائلته وهو مضرج بالدماء حيث أعدم بإطلاق رصاصة على رأسه.

والسبت اتهمت والدة الشاب محسن خالد كليب جماعة «لواء المعتصم» التابعة لما يسمى «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا باختطاف ابنها البالغ من العمر 27 عاماً، والذي كان مقاتلاً سابقاً في ما يسمى «الجيش الحر» بريف دمشق، وتعذيبه في السجن، وإجباره على الاعتراف بأنه كان مقاتلاً في تنظيم داعش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات