مصادر لـ «البيان»

الاغتيالات في درعا تستنفر الأمن السوري

كشفت مصادر مطلعة في درعا لـ«البيان» أن مدير إدارة المخابرات العامة اللواء حسام لوقا اجتمع مع الوجهاء والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين في محافظة درعا أول من أمس، على خلفية الاغتيالات التي تستهدف كل المستويات في المدينة، بما فيها الشخصيات المؤيدة للحكومة السورية.

وأكد المصدر أن اجتماع اللواء لوقا بالوجهاء استمر لمدة أربع ساعات، أكد خلالها ضرورة العمل جنباً إلى جنب مع الحكومة السورية وتفعيل المصالحات التي جرت بين المعارضة والحكومة السورية العام الماضي، من أجل الكشف عن هوية الشبكات التي تنفذ عمليات الاغتيال من الطرفين.

وبحسب المصدر الذي كان قريباً من تفاصيل الاجتماع بين اللواء لوقا والوجهاء في درعا، فإن الحكومة السورية تعهدت بالضرب بيد من حديد للقبض على خلايا الاغتيالات في المدينة، إذ أكد لوقا أن ما يجري في درعا اليوم يعتبر أولوية أمنية بالغة الأهمية بالنسبة للحكومة السورية.

واستهدفت عمليات الاغتيال في الآونة الأخيرة شخصيات المصالحات وضباطاً في الجيش السوري على حد سواء، فيما لم تتمكن الأجهزة الأمنية حتى الآن من تعقب من ينفذون هذه العمليات، الأمر الذي دفع الحكومة السورية للتحرك على مستويات أمنية عالية المستوى، إذ يعتبر اللواء حسام من الشخصيات المقربة من القصر الجمهوري.

التوتر الأمني في مدينة درعا وضواحيها يأتي بالتزامن مع انفلات أمني في محافظة السويداء، إذ انتشرت مشاهد الخطف والنهب في المحافظة على يد ميليشيا وعصابات خارجة عن القانوني، فيما تحاول روسيا التدخل لوضع حد للانفلات الأمني في مناطق الجنوب السوري.

وبسبب سوء الوضع الأمني في درعا والجنوب السوري، شهدت عدة مناطق خلال الأسابيع الماضية مظاهرات واحتجاجات، تطالب بوضع حد للانفلات الأمني، وإخراج القوات الموالية لإيران، وإطلاق سراح المعتقلين، الأمر الذي تعهدت الحكومة السورية بالنظر فيه وترسيخ المصالحات لمنع أية انزلاقات أمنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات