مسؤول عسكري ليبي لـ «البيان»: المعركة لحظة فاصلة بين الخيانة والوطنية

أكد الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة ومدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية العميد خالد المحجوب، أن الجيش الوطني الليبي جاهز للتصدي لأي تدخل تركي مسلح في بلاده، وأن الأوامر قد أعطيت فعلاً للقوات البحرية والجوية بقصف أي هدف معاد حال تحركه في المياه الإقليمية للبلاد.

وقال المحجوب لـ«البيان» إن النظام التركي كشف النقاب عن وجهه كعدو معلن، هدفه السيطرة على ليبيا وموقعها ومقدراتها، واحتلال أراضيها، لكن الشعب الليبي كان عبر تاريخه الطويل رمزا للمقاومة والتحدي، ولن يقبل بأي عدوان خارجي على وطنه، ولا يزال أبناؤه يذكرون بطولات أجدادهم في مقاومة الغزاة العثمانيين.

وأوضح المحجوب أن هذه اللحظة هي لحظة الفصل بين الخيانة والوطنية، والأغلبية الساحقة من الشعب الليبي اختارت الاصطفاف إلى جانب قواتها المسلحة في حربها ضد الإرهاب والتطرف والتبعية، ولم يبق في الطرف المقابل إلا حكومة الوفاق وميليشياتها والجماعات الإخوانية الإرهابية المرتبطة عقائديا وتنظيميا بحزب أردوغان ونظامه ومشروعه المعادي للعرب.

وأضاف المحجوب أن القبائل والمدن والقرى الليبية على أتم الاستعداد للتصدي لأي عدوان تركي محتمل، وأن الكثير من الشباب أبدى استعداده للانخراط في مقاومة مسلحة ضد مشروع أردوغان، ومنهم من التحق بالقوات المساندة للجيش الوطني، لأن المعركة بالنسبة لهم معركة حياة أو موت.

وأردف أن لدى القوات المسلحة الليبية بمختلف تشكيلاتها أوامر حازمة بضرب أي هدف تركي ينتهك حرمة المياه أو الأجواء أو الأراضي الليبية، سواء بغاية الاستفزاز أو الدعم المباشر للميليشيات المسلحة على الأرض، لافتا إلى أن الجيش الليبي لديه من الإمكانيات والدوافع ما يجعله قادرا على مواجهة الأعداء وتكبيدهم خسائر فادحة تجعلهم يندمون على اليوم الذي قرروا فيه انتهاك حركة ليبيا. وأوضح المسؤول العسكري أن الشعب الليبي غير قابل للهزيمة على أرضه، ولن يقبل بالتبعية لأية قوة خارجية، كما يرفض أن يخضع لحكومة فاقدة الشرعية وتعمل على الاستقواء على إرادته بالأتراك أو غيرهم، مشيرا إلى أن هناك من أمراء الحرب وعناصر الميليشيات من بات يفكّر جيدا في ترك السلاح حتى لا يقال إنه حارب في صفوف حكومة عميلة أو غاز أجنبي.

تدمير الأسلحة التركية

سلط المسؤول العسكري الليبي، خالد المحجوب، الضوء على الدعم العسكري التركي للميليشيات، وقال إن أغلب الأسلحة التركية التي تم إدخالها إلى ليبيا لدعم الميليشيات، في تحد سافر للقرارات الأممية، قد تم تدميرها، ومنها الطائرات المسيرة والمدرعات، بعد أن أثبتت فشلها في التصدي لإرادة وقدرات الجيش، مبرزاً أن الجيش الوطني يمثل إرادة الشعب، بينما الميليشيات تخدم مصلحة المحور الإخواني كغطاء للمشروع التوسعي العثماني الأردوغاني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات