روسيا والدول الأوروبية تدعو للحوار بين الأطراف الليبية

دعت روسيا والدول الأوروبية الأطراف الليبية إلى الحوار لحل الأزمة، والالتزام بوقف شامل ودائم للأعمال العسكرية واستئناف عملية تفاوض موثوقة بقيادة الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية دعوتها إلى إجراء حوار بين الجماعات المتحاربة في ليبيا لحل الأزمة في البلاد. كما حضّ قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا كافة أطراف النزاع في ليبيا على وقف القتال. وبعد اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أكّد الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أنّ الاستقرار في ليبيا «يمكن تحقيقه فقط عبر حلّ سياسي».

وتخشى الدول الأوروبية الثلاث أن يؤدي مزيد من العنف لعرقلة الجهود للتوصل إلى سلام بما في ذلك مؤتمر سلام دولي في برلين. وحضت الدول الثلاث «جميع الأطراف الليبية والدولية على وقف العمل العسكري والالتزام الصادق بوقف شامل ودائم للأعمال العدائية واستئناف عملية تفاوض موثوقة بقيادة الأمم المتحدة». وأكّدوا مجدداً «دعمهم الكامل للأمم المتحدة وعمل الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة»، مشيرين إلى أن «السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال حل سياسي». وأبلغت ميركل الصحافيين أنّه «من الواضح في هذه المرحلة أن ليبيا باتت مكاناً لحرب بالوكالة».

وقالت «لا يمكن لأي من الأطراف هناك العمل بمفرده وبقوته الخاصة. لذا، نشعر بأننا مطالبون بالمضي قدماً سياسياً في أسرع وقت ممكن».

وكانت تركيا قد أرسلت أسلحة وطائرات مسيرة لحكومة الميليشيات في طرابلس، كما لوّحدت بإمكان إرسال جنود إلى هناك للقتال إلى جانب الجماعات الإرهابية التي عقدت اتفاقاً مع تركيا ترهن ثروات وسيادة ليبيا للدولة التركية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات