الحوثي يعلن الحرب على «واي فاي»

شنت ميليشيا الحوثي حملة مصادرة وإغلاق لشركات تقديم خدمة الإنترنت في مناطق سيطرتها دافعة بعشرات الآلاف من العاملين في هذا المجال إلى رصيف البطالة وحرمت مئات الآلاف من الفقراء من هذه الخدمة.

ووفق ما قالته الناشطة سميرة علوان فإن إغلاق ميليشيا الحوثي لآلاف من الشركات الصغيرة التي تعمل على تقديم خدمة «الواي فاي» للسكان يعني رمي 50 ألف مواطن للشارع وجعلهم عرضة للبطالة والجوع والمعاناة بالإضافة إلى اسرهم. وأكدت أن أصحاب القرار يتحملون المسؤولية.

بدورها علقت الناشطة الحقوقية البارزة سامية الاغبري على الخطوة قائلة إن عصابات الحوثي لم يكفها إغلاق المقاهي في صنعاء بحجة الاختلاط. ولم يكفها أنها حولت صنعاء إلى معتقل رهيب، ولم يكفهم تجويع الناس وسرقة حقوقهم ونهب أموالهم بل قاموا بإغلاق شركات شبكات «الواي فاي» التي تقدم خدمة الانترنت للمواطنين.

وبينت أن السكان في مناطق سيطرة الميليشيا يعتمدون في خدمات الكهرباء والماء وفي كل شئ يعتمد على انفسهم كل حسب استطاعته ومن لم يستطع يعيش بدون طاقة شمسية ولا يستطيع شراء الماء. وبقيت لهم خدمة الإنترنت. وأكد أن ما تقوم به هذه العصابة هو تعبير عن حالة الخوف من ثورة قادمة.

مساعٍ بلا جدوى

أما علي البدوي من نقابة الشبكات الوطنية للإنترنت فقال إنهم سيصعدون ولن يستسلموا أمام البطش الذي يمارس في حقهم، وأوضح أنهم في النقابة حاولوا التفاهم مع وزارة الاتصالات ولم يتجاوبوا، وتمت مخاطبتهم عن طريق وزارة الشؤون والعمل وتم تكليف لجنة فنية ورفع تقرير حول الموضوع ولكن دون جدوى. من جهته وجه الناشط السابق في جماعة الحوثي إبراهيم هديان دعوة للناشطين للاصطفاف في وجه توحش السلطة في صنعاء التي تريد أن تقطع أرزاق الناس، وتريد تحويلهم إلى بطالة، أو عاطلين عن العمل يستجدون لقمة عيشهم من سلطة باتت تقف في موقف الضد من مصالحهم وضد من يريد أن يعيش بكرامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات