في ختام الجولة الـ 14 لمحادثات أستانا

لافرنتييف: على القوات الأمريكية الخروج من سوريا

أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف ضرورة خروج القوات الأمريكية من الأراضي السورية، مشدداً على أن «نهب واشنطن النفط السوري أمر غير مقبول»، فيما قالت روسيا وتركيا وإيران، بعد المحادثات، إنها قلقة من تزايد وجود الجماعات الإرهابية في محافظة إدلب.

وأشار لافرنتييف خلال مؤتمر صحافي في مدينة نورسلطان أمس، في ختام الجولة الـ 14 لمحادثات أستانا حول سوريا، إلى أن «نقاشات هذه الجولة تركزت على جميع القضايا المتعلقة بسوريا بما في ذلك الوجود الأمريكي غير الشرعي على أراضيها والذي يهدف إلى استغلال مواردها الطبيعية»، مؤكداً ضرورة خروج القوات الأمريكية.

وقال لافرنتييف: تبادلنا خلال الجولة الحالية الآراء معمقاً في جميع نواحي التسوية في سوريا، وهذا يساعدنا في تقييم المرحلة التي نمر بها، وما الأمور المطلوبة لنضفي مزيداً من الفعالية على هذه العملية، لافتاً إلى أن النقاشات والاجتماعات الثنائية والثلاثية كانت «مفيدة»، حيث تطرقت أيضاً إلى انطلاق اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف وهي العملية التي يقودها السوريون ونرفض أي تدخل خارجي في عملها.

إعادة الإعمار

وبيّن لافرنتييف أن المحادثات تناولت أيضاً ضرورة مساعدة الشعب السوري في عملية إعادة الإعمار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع محتاجيها دون تسييس أو شروط مسبقة، مؤكداً ضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية الأمريكية الغربية المفروضة على الشعب السوري.

ورداً على سؤال بشأن التزام النظام التركي بتعهداته قال لافرنتييف: «نعمل في هذا المسار مع الأتراك وهناك مذكرة التفاهم بشأن إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب، وللأسف الشديد هذه التعهدات لا تنفذ ولا تطبق حالياً»، مشيراً إلى أن الإرهابيين يحضّرون لاستفزاز كيميائي جديد في إدلب، لاتهام الحكومة السورية.

من جهته لفت رئيس الوفد الإيراني أصغر خاجي إلى أهمية انطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور، ودعا المجتمع الدولي إلى عدم عرقلة عودة المهجرين السوريين وتقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجيها ودعم عملية إعادة الإعمار في سوريا.

بيان ثلاثي

وقالت روسيا وتركيا وإيران، بعد المحادثات، إنها قلقة من تزايد وجود الجماعات الإرهابية في محافظة إدلب بسوريا، وتعهدت بالتنسيق من أجل القضاء على المتشددين. وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك بعد المحادثات إن موسكو وأنقرة وطهران «تشدد على ضرورة إرساء الهدوء على الأرض». وشارك في المحادثات أيضاً ممثلون للحكومة السورية والمعارضة.

وذكرت الدول الثلاث أيضاً أنها ترفض محاولات خلق «واقع جديد على الأرض بما يشمل مبادرات حكم ذاتي غير قانونية»، وأشارت إلى أنها تعارض الاستيلاء على إيرادات النفط السوري.

وتعليقاً على عمل لجنة صياغة الدستور السورية، قالت الدول الثلاث إنها يتعين أن تدار بأسلوب «التوافق والمشاركة البناءة» من دون أي تدخل خارجي أو أُطر زمنية مفروضة من الخارج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات