الجيش الليبي يتعهد بتدمير «الحلم التركي»

أكد الجيش الوطني الليبي أن زمن المحادثات الدبلوماسية قد انتهى، والآن جاء وقت البندقية، متعهداً بإغراق أي سفينة تركية تقترب من ليبيا.

وأكد رئيس أركان القوات البحرية الليبية التابعة للقيادة العامة للجيش اللواء فرج المهدوي أن هناك أوامر بإغراق أية سفينة تركية تقترب من السواحل الليبية.

وقال في مقابلة مع تلفزيون «ألفا» اليوناني إنه تلقى الأوامر بإغراق أي سفينة تركية قد تقترب من المنطقة، متابعاً: «سنحرر العاصمة طرابلس وسندمر الحلم التركي». وجاءت تصريحات المهدوي، بينما دانت الحكومة الليبية المؤقتة التصريحات، التي وصفتها بغير المسؤولة للرئيس التركي.

واعتبرت في بيان لها هذه التصريحات بمثابة إعلان حرب من قبل بقايا العثمانيين على ليبيا، بما سينعكس سلباً على ليبيا والمنطقة برمتها، داعية جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن إلى سحب اعترافهم بحكومة الوفاق.

في السياق، أكد الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري، أن الجيش لديه معلومات تؤكد تحضير مطار معيتيقة لاستقبال آليات تركية.

وأضاف المسماري أن الدعم التركي للميليشيات في طرابلس تحول من السر إلى العلن، مؤكداً أن المعركة التي تخوضها القوات المسلحة إقليمية وليست محلية فقط. وأردف: وقت المحادثات الدبلوماسية انتهى والآن جاء وقت البندقية.

في غضون ذلك، دعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أعضاء المجلس إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة اتفاقية التعاون، التي أبرمتها حكومة الوفاق مع تركيا وتداعياتها.

وأوضح المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان فتحي المريمي: إن المواجهة العسكرية مع تركيا قادمة لا محالة إذا تجرأ أردوغان وأرسل ما تعهد به من جنود وآليات وأسلحة لميليشيات الوفاق أو إذا فكر في الاقتراب من سواحل وحدود ليبيا.

إلى ذلك، طالبت جماعة الإخوان الليبية، رئيس حكومة الميليشيات، بأن يدعو تركيا لنشر قواتها في ليبيا. ونقلت وكالة «نوفا» الإيطالية عن عبد الرزاق العرادي، القيادي في جماعة الإخوان، قوله في بيان إن السراج «يجب أن يقبل باستجلاب القوات العسكرية التركية على الأراضي الليبي».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات